وعلى
بُستانِ خدكَ وردةً
بنفسجية
كزيتونةً لا شرقية
ولا غربية
تطوي تحتَ جناحها
أمال وردية
كتبتُ على كُفوفها
همسي
ومن قطرات الندى
على عنابها عضت
لؤلؤاً خمريا
أحدقُ في عينيها
أرجوا... الرضا
ومن رضاها سعادتي
الأبدية
أحببتها وفضتُ بحُبها
وكم جادلتُ اشجاني
بليالي قمرية
تُرها تسافرُ بالروح
وتصول في أوردتي
الدموية
حتى حين تصل موضع
القلب يرتجف
ويدق
ُ أوتاراً خزينة
،،،، عربية
كلما مرت أشمُ عبيرها
وما كان عطرها
ءالا كجنةً سرمدية
هنا رسمتها،،،،،،،،،،،، العين
هنا أسكنتها،،،،،،،،،،،، القلب
هناكَ سنرحل ونموتَ
............. سويا
فهل هناك سعادة
وما أحلا السعادة
الأبدية
رسمت على خدها
وردة
وكم رائحة الورد
من فاها
زكيا
،،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق