خالد خليف
. بينَ بينْ .
لا أنتَ مُقْصِيني ولا مُدْنيني
مابينَ قلبي- ساكني- ووتِينِي
نبضاً وجرحاً، لا يَبِلُّ وزفرةً
حرَّى تثورُ وآهةً تكويني
نيسانُك المفتونُ في ألوانِه
يُذْكي فُتُونَ الحرفِ في تشريني
تلهو وترقصُ في ضرامِ قصائدي
وتجِلُّ نجوى... عن ضرامِ الطين!!
فاشربْ فداك العمرُ، كأسَ حكايتي
جاماً تلظَّى من عجافِ سنينِ
لو كانَ لي عمرينِ تُهتُ بواحدٍ
بمتاهةِ الإعرابِ والتخمينِ
ووهَبْتُ ثانِيْهِ لكلِّ فراشةٍ
كوناً مِنَ الأوركيدَ والنسرينِ
يكفيكِ بابلُ نَفْثَ سِحْرِكِ في دمِي
فقصائدي احترقتْ من التضمينِ
وتدثَّرت مدني بفضلِ عباءةٍ
عن أعينِ الأغرابِ لا تُحْجِيني
حتامَ أرفوها الودادَ وما البِلى؟
إلا قِلىً في رأْبِها يضنيني
يكفيكِ بابلُ مانَفَثْتِ لعلَّها
هذي العروشَ الخاوياتِ تَعِيني
فتسُوقَ أشرعتي إلى شغفِ المَدى
يغزو البحارَ الوالهاتِ سَفِيني
أرتادُ ما غمزتْ لعينيَ نجمةٌ
أفقاً يلوحُ وآخراً يطويني
ألقاكَ؟ في شجوِ الرحيلِ كهمسةٍ
تنسابُ بين ضَراعَتي وحَنِينِي
____________________
خالد الخليف
الشام - ٢٠١٨/١٢/١
لا أنتَ مُقْصِيني ولا مُدْنيني
مابينَ قلبي- ساكني- ووتِينِي
نبضاً وجرحاً، لا يَبِلُّ وزفرةً
حرَّى تثورُ وآهةً تكويني
نيسانُك المفتونُ في ألوانِه
يُذْكي فُتُونَ الحرفِ في تشريني
تلهو وترقصُ في ضرامِ قصائدي
وتجِلُّ نجوى... عن ضرامِ الطين!!
فاشربْ فداك العمرُ، كأسَ حكايتي
جاماً تلظَّى من عجافِ سنينِ
لو كانَ لي عمرينِ تُهتُ بواحدٍ
بمتاهةِ الإعرابِ والتخمينِ
ووهَبْتُ ثانِيْهِ لكلِّ فراشةٍ
كوناً مِنَ الأوركيدَ والنسرينِ
يكفيكِ بابلُ نَفْثَ سِحْرِكِ في دمِي
فقصائدي احترقتْ من التضمينِ
وتدثَّرت مدني بفضلِ عباءةٍ
عن أعينِ الأغرابِ لا تُحْجِيني
حتامَ أرفوها الودادَ وما البِلى؟
إلا قِلىً في رأْبِها يضنيني
يكفيكِ بابلُ مانَفَثْتِ لعلَّها
هذي العروشَ الخاوياتِ تَعِيني
فتسُوقَ أشرعتي إلى شغفِ المَدى
يغزو البحارَ الوالهاتِ سَفِيني
أرتادُ ما غمزتْ لعينيَ نجمةٌ
أفقاً يلوحُ وآخراً يطويني
ألقاكَ؟ في شجوِ الرحيلِ كهمسةٍ
تنسابُ بين ضَراعَتي وحَنِينِي
____________________
خالد الخليف
الشام - ٢٠١٨/١٢/١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق