من ديوان تحت ظلال الوحي ...
مولد الهدى ...100 بيت ...
الجزء الثاني ...2
مولد الهدى ...100 بيت ...
الجزء الثاني ...2
للأستاذ الشاعر بديع اامعلم ....
لله من ذكرى تمر بخاطري
فالقلب كم صلى عليك وسلما
فأصوغ ألحانا تنزل من عل
حتى اليراع يكاد أن يترنما
أعلمت -يا صحراء - أن محمدا
وهو الذي كان الكمي المعلما ؟
يأوي إلى غار وصاحبه معا
مستخفيا ﻻ يأتلي متلثما
وعناية الرحمن تاج فخاره
يحميه في الضراء أعظم من حمى
تتضافر الدنيا لتخنق دعوة
ويهب ﻻ ضجرا وﻻ متبرما
يتلو المثاني والمساء مضمخ
والشهب في اﻵفاق تقبس منهما
ويضم جبريل اﻷمين جوانحا
في الغار رفرف بالحنان عليهما
أعلمت - يا صحراء - بعد عشية
سيعود أحمد للطغاة محطما ؟
سيعود في جيش أغر محجل
لما امتطى متن الجواد مطهما
ليدك حصن الظالمين بجحفل
ويشيد مجدا ما أجل و أعظما!
يا مولد الهادي أقمت حضارة
كانت أعز على الزمان وأنعما
إن يزعموا أن الهدى رجعية
إني لعمر الله لن أتقدما ...
داووا فكان السم كأس دوائهم
وسقيت أنت فكان شرعك بلسما
كم من دعاة جردوا أقﻻمهم
في الغرب وانتقدوا هداك اﻷعظما
خسئ الدعاة فما أضل حلومهم
لله ما أسمى هداك و أكرما !
خسئ البغاة المبطلون فإنهم
قد أنكروا ضوء النهار من العمى
في حجر أوربا تربى أرقط
وأتى لينفث سمه و تلثما
وقد استعار من العداة سهامهم
ولقومه عجبا يصوب أسهما !
جفت محابرهم وجف مدادهم
كي يهدموا الدين الصحيح اﻷقوما
تلك الضفادع ما يفيد ضجيجها
والبحر يبلع كل من فيه ارتمى
وإذا بهم كالوعل ينطح صخرة
لن يهدم اﻹيمان حتى يهدما
غشت عيون الجاحدين غشاوة
ما أجهل الرعديد بل مأظلما!
يتبع
فالقلب كم صلى عليك وسلما
فأصوغ ألحانا تنزل من عل
حتى اليراع يكاد أن يترنما
أعلمت -يا صحراء - أن محمدا
وهو الذي كان الكمي المعلما ؟
يأوي إلى غار وصاحبه معا
مستخفيا ﻻ يأتلي متلثما
وعناية الرحمن تاج فخاره
يحميه في الضراء أعظم من حمى
تتضافر الدنيا لتخنق دعوة
ويهب ﻻ ضجرا وﻻ متبرما
يتلو المثاني والمساء مضمخ
والشهب في اﻵفاق تقبس منهما
ويضم جبريل اﻷمين جوانحا
في الغار رفرف بالحنان عليهما
أعلمت - يا صحراء - بعد عشية
سيعود أحمد للطغاة محطما ؟
سيعود في جيش أغر محجل
لما امتطى متن الجواد مطهما
ليدك حصن الظالمين بجحفل
ويشيد مجدا ما أجل و أعظما!
يا مولد الهادي أقمت حضارة
كانت أعز على الزمان وأنعما
إن يزعموا أن الهدى رجعية
إني لعمر الله لن أتقدما ...
داووا فكان السم كأس دوائهم
وسقيت أنت فكان شرعك بلسما
كم من دعاة جردوا أقﻻمهم
في الغرب وانتقدوا هداك اﻷعظما
خسئ الدعاة فما أضل حلومهم
لله ما أسمى هداك و أكرما !
خسئ البغاة المبطلون فإنهم
قد أنكروا ضوء النهار من العمى
في حجر أوربا تربى أرقط
وأتى لينفث سمه و تلثما
وقد استعار من العداة سهامهم
ولقومه عجبا يصوب أسهما !
جفت محابرهم وجف مدادهم
كي يهدموا الدين الصحيح اﻷقوما
تلك الضفادع ما يفيد ضجيجها
والبحر يبلع كل من فيه ارتمى
وإذا بهم كالوعل ينطح صخرة
لن يهدم اﻹيمان حتى يهدما
غشت عيون الجاحدين غشاوة
ما أجهل الرعديد بل مأظلما!
يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق