السبت، 1 ديسمبر 2018

د.عماد الكيلاني ////////////////////////////// أودِّعُهُ كيف لي أوَدِّعُهُ

أودِّعُهُ كيف لي أوَدِّعُهُ
١-١٢-٢٠١٨
أودِّعُهُ كيف لي أوَدِّعُهُ
وما انتظرني الزمانُ
لحظاتٍ كي أُقّبلُهُ
كي أضُمّهُ لقلبي وأحضنهُ
ليبقى عطرُ أنفاسهِ يُسكِرُني
وبهاء عينيه في عينيّ يُسحِرني
أودِّعُهُ كيف لي أوَدِّعُهُ
وما زلتُ أبكيهِ حين غادرني
راحلاً لأقصى الأرض يتركني
ومرّت ازمنةٌ ولم اسمعه يناديني
ما اصعبَ اللحظة التي كلها وداعْ
والدموعُ فوق خد الياسمين غيماً
يهطل حزناً فيا عمراً دونه قد ضاعْ
أودِّعُهُ كيف لي أوَدِّعُهُ
تلكمُ اللحظات التي لحناً من الموسيقى
يخفف وطأة الغياب حين يُسمِعني
يزيدُ لهيب الشوق ناراً حين "يَشلعني"
فكيف لي اذا رنّ جرس الغياب
وارتدى الحزن كل الثياب
وغادر العمرُ مهرولا بلا عتابْ !
(الدكتور عماد الكيلاني)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...