قصيدة (مات القصيدُ على وتيني )
ماتَ القصيدُ على وتيني وانحنى
وشربتُ كاساتِ الهوانِ مع الضَّنى
وشربتُ كاساتِ الهوانِ مع الضَّنى
وتبعثرت منِّي الأماني والمنى
والمرُّ طابَ مقامُهُ واستوطنَ
وهربتُ من نفسي أُناجي وحدتي
والآهةُ الخرساءُ تنطقُ عندنا
يا من تُعذبُني تعالي واسمعي
قلبي يُعاتبُني ويذكرُ عهدَنا
ويعودُ للأطلالِ يبكي عندَها
يحيا مع الذكرى ونسمعُ صمتنا
يتذكَّرُ الماضي وأيامَ الصِّبى
فأقولُ من جزعي أتيتَ لتحزنَ
قسمًا وربِّي فالجروحُ نكأتَها
والجرحُ مفتوحٌ يُداويه العنا
ما ذُقتُ من بعد الفراقِ سعادةً
والفرحُ فارقني ويهجُرُني الهنا
وتثاقلت فوقي الهمومُ كأنَّها
ظلماتُ ليلٍ لا يُخالطُها السنا
وأعودُ للأحزانِ أبكي غربتي
أشكو لذاتي كي تواسيها الأنا
فتسيلُ دمعاتي تداوي جرحَها
ويسودُ صمتٌ في خشوعٍ حولنا
#حازم قطب#
والمرُّ طابَ مقامُهُ واستوطنَ
وهربتُ من نفسي أُناجي وحدتي
والآهةُ الخرساءُ تنطقُ عندنا
يا من تُعذبُني تعالي واسمعي
قلبي يُعاتبُني ويذكرُ عهدَنا
ويعودُ للأطلالِ يبكي عندَها
يحيا مع الذكرى ونسمعُ صمتنا
يتذكَّرُ الماضي وأيامَ الصِّبى
فأقولُ من جزعي أتيتَ لتحزنَ
قسمًا وربِّي فالجروحُ نكأتَها
والجرحُ مفتوحٌ يُداويه العنا
ما ذُقتُ من بعد الفراقِ سعادةً
والفرحُ فارقني ويهجُرُني الهنا
وتثاقلت فوقي الهمومُ كأنَّها
ظلماتُ ليلٍ لا يُخالطُها السنا
وأعودُ للأحزانِ أبكي غربتي
أشكو لذاتي كي تواسيها الأنا
فتسيلُ دمعاتي تداوي جرحَها
ويسودُ صمتٌ في خشوعٍ حولنا
#حازم قطب#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق