الثلاثاء، 31 ديسمبر 2019

صلاح المقداد ////////////////// الهوى دعوى وشكوى!!..

الهوى دعوى وشكوى!!..
من حبيب لحبيب.
غاب عنه أو تخلى !.
في سواد الليل " طيف".
يجد في الحب نجوى !.

والنوى يصنع فينا.
صنعه والجفو أنكى.

واشتياق القلب نار.
لوصال كم تمنى?.

وحبيب القلب مارى.
في يقين قد تجلى.

والهوى دعوى وشكوى.
وبه يظلم مشجى !.

والأماني لاتلاقي .
من يحققها ويرعى.

ليت قلبي مادعاني.
للذي قد صرت أدعى.

ليت قلبي ماابتلاني.
بالذي ألفاه يطغى.

كنت من قبل افتتاني.
بمليح رب سلوى !.

خالي البال وقلبي.
ليس بالنيران يصلى.

لو يعاني ماأعاني .
جبل في الأرض أعلى.

لتهدم في ثواني .
وغدا في الأرض مردى!.

أيها القلب كفاني.
إنني بالحب مبلى !.

أي خطب قد دهاني.
لم أعد ياقلب أقوى?.

ويحهم أحباب قلبي.
كيف مثلي صار ينسى?

تركوني أتلظى .
بلظى الأشواق مشجى!.

أحرموني في هواهم.
كل شيئ كان يعطى.

جعلوني أتشوى.
بلهيب بات أطغى.

ظامئا في الحب عاني.
ولهم في القلب مرعى.

ويحهم بل ويح قلبي.
مالهذا كنت أسعى !.

شعر : صلاح محمد المقداد - اليمن -
28 ديسمبر 2019 م - صنعاء -

محمد الفضيل جقاوة ////////////////////// دِينُ الإلــــهِ محبّةُُ ..

دِينُ الإلــــهِ محبّةُُ ..
.
( المحبّة و الإحساس بالأمان و مساحة من
الحريّة .. تلك هي أهم الحاجات الأساسية
للطفل حتى يكبر متزن الشخصية ، في
هذا السياق جاءت هذه القصيدة ..)
.
أنَا مُــذْ دَرَجْتُ رَشَفْتُ كَــأْسَ العَلْقَمِ
يَا أمَّةً سَحَقَتْ فُــؤَادَ المُغــــــــــــرَمِ
.
غِـــرًّا أَرَى الأحـــــــلامَ تُذْبَحُ كلُّها
و أنَا القعيدُ بألفِ وهــــــــمِِ أحتَمِي
.
عفوًا أَتَحْــلمُ فِـــــــي الوجودِ خرابةُُ
قَتَلُوا بِها الإنســـــــــــــانَ دونَ تندُّمِ ؟؟
.
تَبْكِي السّياطُ اللاســـــــــعاتُ غرابةً
أَعْيَا السياطَ تَجــــــــــلُّدِي و تَحمّلي
.
و يظلُّ خَـــــــوْفِي إنْ خَلوتُ أخيفُه
فبِمَنْ يَلُــــــــــــــوذَ إذا تَردَّمَ أعظمي
.
أنَا مَا رأَيْتُ سِوى الإساءةَ و الأذَى
و الحَطّ من شخصي الشّقيِّ المجرمِ
.
أوْهَى احتقاري العــزمَ قبلَ يَفَاعَتِي
فـــــــإذَا بَرَزْتُ أَبَاح قتليَّ معصمِي
.
و لقدْ جمعتُ مِنَ الإهَــــانَةِ مِجْمَرًا
ألفاظـــــــــهُ عجبًا تَضيقُ بمعجمِي
.
تَأبَى الطـــــفولةُ أنْ تَشيخَ و تَنْثَنِي
قبلَ الأوانِ لنَـــــــــــــــــزْوَةِِ و معمَّمِ
.
يَأْتِي الغــــــــــــــروبُ أنيقةُُ أحلامُهُ
فَتُشِينُهَا الأَشبـــــــــاحُ سَاعةَ مقدمِي
.
قدْ كنتُ أحلمُ بالنُّجــــــــــومِ أطَالُهَا
نِسْرًا يحلّقُ فــــــــوقَ زُهْرِ الأنجُمِ
.
فاذَا المهــــالكُ فِي الدّيامسِ تَخْتَفِي
و إذَا الظَّلامُ و مَا أَرَدْتُ مُكمِّمِي
.
و إذَا النّجـــــــومُ السَّابِحاتُ رَوَاجِم
يا أَنْجُــــــمَ اللّيلِ البهيمِ أَلاَ اسلمِي
.
قتْلُ الطـــــــــفولة أَنْ تُمِيتَ أمَانَها
سُخْفًا و تكتُمَ صَـــــــــــوْتَهَا لتوهُّمِ
.
أَعْطى الطـــــــفولةَ ربُّهَا مِنْ ذاتِهِ
قبسًا يشعّ مبَاهــــــــــــــجًا لمْ تعلمِ
.
أَعْتَى الجَــــــــرائمِ أنْ يلوّثَ زيتُهُ
جَهلاً و يُسكبَ فِي المسارِ المُظلمِ
.
يا أمّةً تَهـــــــــوى السّياطَ شريعةً
و تَخِــــــــــــــرُّ تسْجدُ حِطّةً للغيلمِ
.
قَدْ جَاءَ أَحْمدُ للصَّغارِ معـــــــاديَّا
يُعْلِي الكَـــــــــــرامةَ ليّنًا كالأَنْسُمِ
.
بَسَمَــــــــــاتُهُ تُحْيِي النُّفُوسَ تَفاؤُلاً
و تُميتُ خــــوف الفَاجِرِ المتظلّم
.
يَسْعَى فتسبقُهُ البَشَــــــــائرُ رحمةً
أنّى يَكُنْ يشفِ جــــــــراحَ المُكْلمِ
.
أخْلى الدّروبَ مـــنَ القساةِ سجيّةً
و عَلى المحبّةِ خلّةً مَــــــنْ يسلمِ
.
ما كانَ صخّابًا يُساءُ جِــــــــوارُهُ
كــلاّ .. و لَمْ يكُ بالبذِيءِ المجْرِمِ
.
غَيْثٌٌ تَبُوحُ لـــــــهُ الفدَافدُ عِشْقَهَا
و تضُوعُ أَزْهــــارُ الرُّبَى للأَرحمِ
.
قَــــــدْ أَبدلَ القـولَ المقيتَ بِغيرِه
و أَتَى المسيءَ عَلى الأذَى بتبسّمِ
.
قَتَلَ النّفوسَ و مَا دَرَى جَـــلاّدُهَا
و هَوَى الجـــــريمةَ حَالمًا بالمغْنمِ
.
أَ إِذَا حَكَمْتَ خَـــــــــرائبًا مسحوقةً
يومَ الكــــــــــريهةِ واثقًا لَنْ تَنْدَمِ ؟؟
.
فِي البدءِ كانَ الحبُّ يرسُمُ زهرةً
حمــــــــراءُ تعبق للمَدَى المُتَوَسَّمِ
.
نادَى فلبَّاهُ الوُجُــــــــــــودُ تصوّرًا
فِــــــي كفِّ خَالِقِهِ القديرِ الأَعْظمِ
.
لوْلاَ المحبّةُ مَا تَكَـــــــوّرَ كوْكبُُ
كــــلاَّ و مَا رَقَصَ الضياءُ بأنجمِ
.
و لظَلَّ هَذَا الكوْنُ يَحْجبُه الدُّجَى
ميْتًا تلفّعَ فِـــــــــي الفَنَاءِ الأسحمِ
.
دينُ الإلــــــــــــــهِ محبَّةُُ وَ أُخُوّةُُ
أوْ كَــــــــانَ زَيْغًا للغوايَةِ يَنْتَمِي
.
وَ عَـــــلَى المحبَّةِ شَرَّعَتْ أبْوَابَهَا
جنَّــــــــــــاتُ رَبِّكَ مَنْزِلاً للملْزَمِ
.
بقلم محمد الفضيل جقاوة
31/12/2019

فارس العربية ///////////// (وكأنها زرعٌ وحانَ حصاده)

(وكأنها زرعٌ وحانَ حصاده)
بقلم / مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
عجباً لذي الأيامِ هنَّ فواركٌ....وخبرتُها وصلَ الأحبةِ تمنعُ
رامتْ مُساءتنا وما أنا بالذي.....أرضى بحكمِ صروفِها أو أقنعُ
دعْ عنكَ ريبَ الدهرِ إنْ فُجعتْ بهِ......نفسي فكم في الناسِ من بهِ يُفجَعُ
إنْ تُنظرِ الدنيا بعينيْ ناقدٍ.....تُرَ فتنةٌ للعالمينَ ومخدعُ
من أضحكتهُ اليومَ لا تُبقي على....حالِ السرورِ ولابهِ يتمتعُ
وكأنها الجزَّارُ ربَّى بهيمةً.... فإذا نمتْ نُحرتْ وكانَ المصرعُ
وكأنها زرعٌ وحانَ حصادُهُ...... فجنتْهُ أيدِ الزارعينِ وأسرعوا
وكأنها فيلمٌ وطالَ حوارُهُ ......ومُمَثِّلوهُ إذا انتهى لم يرجعوا
ولكم رأيتُ بذي الحياةِ جحاجحاً.....وهمُ الغطارفةُ الكرامُ الأرفعُ
أربابُ جودٍ لايُملُّ حديثُهُم......قومٌ جلاعيدٌ صلابٌ أمنعُ
آحادُهُم عندَ النوازلِ أُمَّةٌ.....المُصطَفَونَ لهم قلوبٌ أخشعُ
وشحاحُ نفسٍ في الحياةِ رأيتُهم....ففرتُ منهم والفؤادُ مُرَوَّعُ
قد فُتُّهم لمَّا خبرتُ خلالَهم.....وفواتُ أهلِ الشحِّ أولى وأنفعُ
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي

عزالدين ألهمامي ////////////////////////// شَرَيَانُ هَوَاكِ

شَرَيَانُ هَوَاكِ
***
تَرَكْتُ قَلبِي عَارِيًا وَرَحَلتُ
فِي أُفُقِ الحَيَاةِ أَتُوهُ
...... بَينَ ثَنَايَا حُسْنِك
اتَّجَهْتُ لِلقِبْلَةِ وَطَلَبْتُ
وَاعْلَمُ بِأنّ اللهَ بَالِغٌ أمْرَهُ
****
تَهَاوَى اليَاسَمِينُ مِن
...... مِن مُقْلَتَيكِ
أَنْتِ يَا بَدْرَ البُدُور
حُبُّكِ فِي القَلبِ لَا يَحْتَاجُ دَلِيل
وَحَنِينِي يُخْبِرُكِ اشْتِيَاقِي
***
المُنَى حَبِيبَتِي
اسْقِنِي مِنْ شَرَيَانِ هَوَاكِ
مِنْ تِلكَ الرُّوحِ وَالجَسَدِ
حُبًا وَعِشْقًا وَوَلَهًا
وَلَكِ كُلُّ حُبِّي وَشُعُورًا
بَينَ الضُلُوعِ يُمَزِّقُ الأَحْشَاء
***
عزالدين الهمامي
تــــونس
31/12/2019

Georges Laflouf //////////////////////// حكاية شهيد

حكاية شهيد
جاء ملفوفا بعلم الوطن ومحمولا
على الأكتاف وبيده رسالة وداع
تقول :
تكلمنا غضبوا مناولاحقونا
.....صمتنا أعلنوا الحرب علينا
بين الكلام والصمت جرح نازف
........... إن أقفل فمه امتلأ صديدا
.....وإن فتحه نزف صديدا أحمرا

إن سألت عن الدواءاقفلوا الصيدلية
نثرنا بذورنا في حقولنا
من عيوننا سقينآها والشراييننا

جاء الأعدآء وحرقوا المحصول
على بيادر التطبيع متآمرينا

اقول لكم رفاقي وأصدقائي
العمآلة والتطبيع طبع الخائنينا

الثعلب يصطاد بخبث والذئب لؤم
أما الإنسان ....... فيصطاد بالعقل
والإرادة وإذا كان الواقع صعب علينا

تغييره بعقولنا وإرادتنا واذا كان قهر الموت محال فلنقهر الخوف من الموت
وداعا رفاقي وداعا أطفال وطني
لا يخدعكم المطبلون والمزمرون وليكن النضال وسيلتكم لتحرير أرضكم وإنسانيتكم

انتظركم في جنة الخلد أحرارا في وطن حر كريم شأنه بالعلى مرتفعا
جرجس لفلوف سورية

الشاعر الاديب احمد عفيفى ////////////////////////// هـذي الـعُـيـون!! /

/ هـذي الـعُـيـون!! /
**********
هذي عيونُ رأيتُ فيها:ذؤابتي
فغدوت أنظرها بكامل نشـوتي
المقـلُ فيها كما السماءِ , نقـيًَـةٌ
ترنـو إلىًَ , فتستـبيـحُ صبابتي
والهدبُ فيها كحارسٍ مُتـيـقًِـظٍ
يحتـاطُ منًِي ولا يُبالي بـداوتي
**
إيـهٍ لها هـذي العيون وهـُدبها
كم ابتغي منه يـرقًُ لصبـوتي
ويشيرُ لـي حتى بلمحٍ عـابـرٍ
أصبو اليه وأستعيدُ طلاوتي
من ذا سيخبًِره بأنًِي مُـدلـهـمٌ
حدًَ الجوى..ليردًُ فيًَا بشاشي
**
مالي أرى عينيها تغفو هكذا
وأرى غمامَاً قد أقرًَ برؤيتي
أوَ كنتُ أنظُرُها يقيناً ياتُرى
أم كانَ طيفاً زائراً لصبابتي؟
أيًَا تكونُ فقد سباني سحرُها
ولعلًَها تدري وتُبهجُ مُهجتي!
*************
الشاعر/أحمد عفيفي

نونا محمد ////////////////////// .( عبرة هدب )

.( عبرة هدب )
وكالعنقاء..
تحمل سرابها على
أجنحة تنزف
صمت
ولمدن المنافي
تعانق أضرحة
تهذي وجعاً
وعنِت
كالشقاء..
ترحال هي
تسافر على خطا
قوافل ظلالها
موت
تذرو قصيدة
في فيافي يعصف
بسكونها جدب
وقت
وكالنقاء...
تتسرب خيوط
فجرها مابين شقوق
وطن لازرع
فيه
ولانبت
هي حواء ...
تمضي بصقيع
الشتاء
تلتحف ظلمة
ذكرى على خطا
قطرات أمس
تاهت ملامحه
في طرقات
بلا صدى
صوت
فلا عزاء.. لا عزاء
لعبرة هدب
تنزف جرحاً على
وجنات أنثى
بهسيس نحيب
خفت .
.بقلمي نونا محمد

ابراهيم موساوي /////////////// سنةٌ أخرَى في انْتظارِ " غُودو "

سنةٌ أخرَى في انْتظارِ " غُودو "
لا تنْتظِرْ عبثاً في غفْلةٍ "غودو"
يا عانق الحُلم إنَّ الحُلمَ مَوؤودُ
لا تطْلبنَّ منَ الأعوامِ غيرَ صَدىً
لِما مضى ليس في الأعوام مودودُ

إن انْتهتْ سنةٌ ناءتْ بِكلْكلها
أخرى أمرُّ وذا في الدهرِ معهودُ

تمضي السِْنون ولا في الأفْق من املٍ
يبدو ولا كَبْسُها في السَّعد معدودُ

يُطارد النَّحسُ بالباسأءِ دورَتها
والسَّعد فيها مَدى الأيَّام مَفقودُ

فيها الشُّهور جمادٌ لا حراكَ بهِ
كأنَّها جسدٌ في الرَّمسِ مَلحودُ

تمضي وقدْ سُلبتْ ياساً براءتُها
ولا جديلٌ لِشنقِ اليأسِ ممدودُ

ايهٍ ايا سنةً في الدهْر راحلةً
قولي لنا هلْ لواءُ الفالِ معقودُ

هلِ الَّتي بعدُ تاتينا نَتيهُ بها
والقلبُ من فرحٍ بالقلبِ مشدودُ

وجمْعُنا مَحفلٌ في الودِّ منغمسٌ
وباب فُرقتنا بالحبِّ مسدودُ

والغمُّ منْ بثَّ في اوْصالنا ألماً
ونالنا منهُ بالأوصابِ مجهودُ

قد يختفي في سحيقٍ لا قرار لهُ
والجُرح ملتئِمٌ والحزنُ مطرودُ

والخير يهْمي على انْحائنا غدقاْ
والقَطرُ في قُطّرنا بالجود مَرفودُ

وحيِّنا بالحَيا يُحْيي حدائقهُ
وفي فناهُ منَ الألوانِ منضودُ

هذا إذا عامُنا يَنْحو مَرابعنا
وجُهدُنا في يدٍ والسَّعي محمودُ

إن لم يكُنْ !! ما مضى لاشكَّ يشغلنا
طول الزمانِ وهذا الحال معهودُ

فيه نَرى الجيلَ بعدَ الجيلِ مُنتظراً
" غُودو" ولا في سُباتٍ يَنْجلي " غُودو"

إبراهيم موساوي .....!! 28 12 19

Ismail Omar Sheikh ///////////////////// ياأنبل النساء

ياأنبل النساء
وأحلا ماتكون
يازهرة الليمون
وعطر الزيزفون
أضناني الفراق
وكيف لايكون
مابالنا قد ضعنا
في زحمة الحياة
تعالي نتناسى
ماقد جرى وفات
جرائم قد مرت
وتبقى ذكريات
وهل ننسى الدمار
في ذلك النهار
قرية وديعة
جميلة الطبيعة
في ريفنا الجميل
أهلها بسطاء
عاشو على المحبة
والصدق والوفاء
في ليلة ظلماء
ماتت المحبة
ومات الصفاء
صراخ الاطفال
وعويل النساء
وبعدها سالت
تلك الدماء
بأسم الله كانو يقتلون
وأسم الله كانو يكبرون
وأسم الله كانو ينحرون
أصوات القذائف
ودوّي القنابل
وذاك الدخان
أزيز الرصاص
في كل مكان
لن أنسى ماحيّت
ماقد جرى وكان
فتعالي ياجميلة
نتناسى مافات
ولنبدأ من جديد
رحلة الحياة..
الشاعر اسماعيل الشيخ عمر

حمزة الشميري ///////////////////////// حبيبي طروب

حبيبي طروب
حبيبي طروب ويهوى الهروب
ويهوى أغان وترها الغروب
عهوده كلام عقدها سلام
حياتي كلاح وفيها الحروب

تسلى وماذ سلانا يكون؟
زوابعْ دياج ، لماذا الكروب ؟

تعال الصَّباح وقبل الضياء
لتسمع فؤاد فحيح عذوب

فؤادي سمعت لثعبان حب
لماذا سبيت؟لماذا تذوب؟

فؤادي لماذ رويدا تمهل؟
حبيبي يخون كفانا ذنوب

فؤادي رميت حبيبي أكيد
وقلبي سليم وعقلي يتوب

حمزة الشميري٠

Mourad Ben Ali //////////////////////// عام مضى

عام مضى
31/12/2019
.................
سلطانة الإلهام في أعْماقي
زادتْ هيامًا لاتريدُ فراقِي

عامٌ مضى قامتْ تهنّئُ نفْسها
بالحبِّ منْ إحساسها الدفّاقِ

قالتْ عرفْتُ بأنَّ نجمكَ ساطعٌ
و بأنَّ حرْفَكَ واسِعُ الآفاقِ

و بأنّك الحسّاس منّي تستقي
ما يلتقي ومشاعر العشّاقِ

نطقتْ فأنْطقَتِ القريحةَ في فمي
بالحبّ والإحْساسِ بالأشواقِ

فشحنْتُ من نارِ الصبابةِ أضْلعي
وأسلْتُ دمْعَ الشّوق في الأحْداقِ

الْقتْ بِرُوعِي من بريق لحاظها
فتهاطل الإبْداع في الأوْراقِ

و تفتّقَ الإحساسُ ورْدَ قصيدةٍ
منْ ملْمسي و تبسّمي و مذاقِي

و طفقْت أكتب في الحبيبة هائما
بيْن البحور بمركب المذواقِ

لأصوغ من عمْق الدّياجي كحْلها
متفنّنا بالمرْوَد المشتاقِ

وأعدّ من عبق القوافي عطْرها
تشتمّه الألْفاظ في الأعْماقِ

و أحوك من زهْر الرّياض رداءهَا
ببراعة تسْمو على الأذْواقِ

وأقدّ منْ درر القريض لجيدها
عقدا أضا كالعسْجد البرّاقِ

ولها أعيش ولا أطيق فراقها
وبها فقط ما حاجتي بالباقي

فهي الطبيبة للجروح بمهْجتي
وأنا المريض ووصْلها ترياقيِ
..............
الشاعر مراد بن علي

موسى الطريفي ///////////////// لا تتركيني

لا تتركيني
احمليني ياسحاب
احمليني ولملمي شتاتي
ثم انثريني .
هناك فوق الرحاب
فوق الورود والأشجار انثريني
مثل حبات المطر بعثريني
على شوارع بيضاء
اتركيني احمليني ياسحاب
ليتك تحمليني
ولملمي روحي
واحلامي وحنيني
ومن ثم اتركيني
كقطرات مطر فوق
شبابيك النسيان اتركيني
فوق مضلات العابرين
اتركيني..فوق عيون
العاشقين اتركيني
وحوليني ثلجا اوصقيع
أن أردتِ حوليني
لكن لاتتركيني

غازي الرقوقي /////........إرحل أيها الظالم............

........إرحل أيها الظالم............
اليوم إرحل أيها الظالم
ليأتي عام جديد أرحم
تخاذلت مع الأوغاد من سنين
فلفحنا الذل واليأس والألم

أعوام من الخراب والحزن والفجيعة
مرت علينا وصرنا نهرم

فامضي ياعام بكل لئمك
ليورق الأمل وبلادنا تترمم

استباح الأوغاد أرضنا وتراثنا
وصارت سوريتي أسيرة تهزم

تقطعت أوصالها وتشرد شعبها
عصفها بالشدائد المستعر الغاشم

تشتتنا بأرضنا وتهجرنا من بلادنا
والغريب دنس بلادنا لنتألم

طال العناء والظلم على بلادنا
حتى البلابل لم تعد تتنغم

وفلسطين تصرخ من غدر أعدائها
فهي عربية الأصول تكرم

وأغلب البلاد العربية موجوعة
صمت حكامها جعلها تتحطم

متى تنهضوا ياعرب وتغضبوا
قبل أن يأتي يوم تندموا

تفرقكم أبعد عنكم عزكم
فانتفضوا بشموخكم وبلادكم إدعموا

أين ضميركم وأخلاقكم وإنسانيتكم
وأين نخوتكم وأصالتكم والدم

غرتكم الدنيا وعبدتم الدولار
وأعطيتم النفط لمن لايرحم

متى يزهق الباطل ولوعته
ويرحل كل قاتل مجرم

الياسمين يبكي والورد حزين
وقاسيون الشام لم يعد يتكلم

سوريتي نبض العروبة والوفاء
نهجها الود والسلام الأقوم

تاريخها نضال وشعارها المحبة
وجبالها صلبة ونسورها ستنقم

وشعبها طيب بالأصالة ولد
وكالمطر يغيث ولا يجرم

فلك السلام ياأرض السلام
إجعلي سلاحك الكتاب والقلم

وارسمي الفرح بعد الشقاء
بريشة بيضاء حتى ننعم

ويارب فرج على شعبنا وبلادنا
واجمع شمل العرب ليسلموا

غازي الرقوقي
دمشق ....سوريا

محمد الزهراوي أبو نوفل ///////////// العندليب المخمور قل لها..

العندليب المخمور
قل لها..
أنا عندليبها
المخمور بالعشق
أيها الساقي.
قل لها ..
وإن أردت أن
تعرف أو تسمع
فصيح القول عن
حالي فاعلم أن
حضنها الموصوف
راحةٌ للروح.
ولا راحة لي..
دون أن أحظى
بشراب غدَقِها
الموْفور ورؤْية
الوجه الحبيب.
وإن لم يكُن..
وبقيت مخفية الوجه
بأحْجِبة من السّدُم
أو وَهِي وراء
النّوافذ سوف أبقى
غَنيمَة لِلسّهَر والسُّكْرِ..
طَريدَةَ لِلضنى أو
صيدا آخر لِلضّواري
ووُحوش الجماال.
قل لها يا السّاقي..
أنِّيَ مِن أجلها صُلِبت
ومِن أجلها كان
الشعرُ زَلّتي..
لكِنّها راقتْ لي
فماذا كنت أصنع
أمام القدِّ المَمْشوق
مثل رُمحٍ..
أمام مهْوى القرط
كما عِندَ نفرْتيتي..
أو أمام بياض
البطْن المُتْرَع
بآيات الكمال..
والوَجه الذي ينْدى
حياءً كالهلالِ .
هذه حكايتي..
مع ذات الرِّدْف
المليك والعينين
الجارِحتيْن ..
ولو أنّها أعْلى
من مَقامي..
لا أدري كيف
ورَدت ْعلى
ذِهْنِيَ ألمُعْتِمِ..
كيف تعلقْتها
صبيّا حتى الآن
وأنا على حافة
العُمرِ أو كيْف
ملأت عليّ فراغ
الحانة في صورة
أمّ الكتاب ؟
محمد الزهراوي
أبو نوفل

شمس الأصيل ////////////////// (يا من هواه أعزه و أذلني)

(يا من هواه أعزه و أذلني)
قل لي بربك مالذي يغريكا
يا ساحراً قلبي بحبك إنني
فوضت أمري للذي يدنيكا
أهديك قلبي و العيون و ما بقى
لتكن حبيباً سيداً و مليكا
أسلمت بين يديك كل مشاعري
فاسمع كلامي.... عله يشجيكا
بالله لا تقسو عليّ فإنني
قد ذُبت فيك و أرتجيك.. شريكا
إني أحبك يا ملاكِ و لم يزل
قلبي المعنىّ مسكناً يأويكَا
و لكم سهرت مع النجوم مسامراً
و سبحت بحر الدمع كي أتيكَا
د. سمر بومعراف

صالح إبراهيم الصرفندي /////////////////// أيا عامي الجديد

أيا عامي الجديد
زرعت حروفي لك
وردا
وأبدلت شوكي
شعرا
وغسلت قلبي
طهرا
فهل يكسر
الحب قيدا من
حديد !
سبعون عامًا
أناديك
اناجيك
وكل عام ألمي
يزيد
أيا عامي الجديد
ورثت إرثا
ثقيلا
في شامنا
ويمننا وعراقنا
مليون جريح
وشهيد
وفي غزة هاشم
مات
الوليد
كفانا حقدا وكرها
كفانا ظلما وذلا
ومهانة
كفانا ألما وقتلا
كفانا مليون
قعيد
هل يا ترى
يكسر الحب قيدا من
حديد !
أخبروا عامي الجديد
أخبروه
من يذيب شتاء
الجليد
يقتلنا الظلم
والتشريد
تقتلني محبرتي
جف حبرها
واستبدل بدم من
الوريد
أيا عامي الجديد
هل أخلدك في قصيدتي
أم تخلدني في لحدي
وقبري
هل أخلدك في جراحاتي
أم تخلدني في كفني
المريض
أيا عامي الجديد
حول آلامي وجراحاتي إلى
ورود
من ينسني دنيا
ملئت بالأحبة في
القبور ؟
من ينسني
أطفالا أحلامهم ورق من
قصور ؟
هل يكسر
الحب قيدا من
حديد!
الأديب #صالح إبراهيم الصرفندي

Fadia Hassoun ///////////////////////// دميةٌ شقراء

دميةٌ شقراء ... عشقَتْها يومًا بعد يومٍ وهي في طريقها الى إشارة المرور .. لتبيع الورود ... نفدت بسرعة كلُّ كمية الورود التي بحوزتها هذه الليلة ... ليلةِ رأس السنة ... تهافتَ الناسُ على اقتناء زهورِها وهم في طريقهم إلى الفنادق الفاخرة... بسيارتهم الفخمة... في هذه الليلة تعاظمت رغبتُها في اقتناء دميتها الحلم... حين لاحظت أطفالَ الأغنياءِ المترفين بالسعادة وهم يُجلِسون ألعابَهم في أحضانهم .. وهم يحتلّون المقعدَ الخلفيَّ في السيارة... كانت تقدمُ لهم الورودَ الجميلةَ.. فيدفعون لها ثمنًا بخسًا لا يُقارنُ بحجمِ ثرائهم الزائف...
وضعت عائشةُ ذاتُ الأعوامِ الثمانيةِ نقودَها في جيبِ سترتِها الصوفيّة القديمة.. واتجهت نحو ذاك المكان لتطمئنّ على دميتها... كانت تخشى أن تكون قد غادرت واجهةَ ذاك المتجر... وذهبت لتمضي إحتفال رأسِ السنة برفقةِ إحدى الطفلات الثريات .. وصلت لاهثةً والحلمُ يزمجرُ في أوصالها المرتعدة... وتنفّستِ الصعداءَ حين وجدتها قابعةً خلفً الزجاج... رمقتها بابتسامة ودّ قديمة .. وكأنها حصلت على كنزٍ ثمين... تلمّستِ النقودَ في جيبِها المبتهج اليوم على غير عادته... لكن سرعان ما تراءت على زجاج المتجر صورةُ أمها القابعةِ في فراش المرض تنتظرُ عودتَها بفارغِ الصبر... لتأتيَ لأخوتها الصغار ببعض الخبز والجبن... اهتزّت عائشة من أعماقها ... تدحرجت دمعتان من مقلتيها الحالمتين... اكتوى الخدّان من حرارتِها... أغمضت عينيها للحظات... تخيلت نفسها تحتضنُ الدميةَ.. شدتها الى صدرها الصغيرِ بشوقِ المشتاقِ الى طعم الامان.. حاكت لها شالًا صوفيّا بخيوطِ عجزها وخصاصتها.. دثّرتها من صقيعٍ قاسٍ يلفُّ أطرافَها وينخرُ عظامَها .. سافرت بها إلى بيوت الأثرياء.. أبهرتها أضواءُ شجرة الميلاد .. وأرهقها منظرُ الموائد المتخمة بأشهى الأطعمة .. أخذت عائشة تقبّل دميتها بلا حدود مغمضة عينيها على حلمٍ كبير... أفاقت فجأة من حلمها على صوتِ بائعِ الخبز المتجول... استدارت إليه.. حدّقت بحزن بآخرِ كيسٍ خبزٍ متبقٍ لديه.. ارتسمت عليه صورة إخوتها الصغار الجائعين... أخرجت نقودها وناولته ثمنها.. أمسكت الخبز بيمناها باستسلام... ومسحت بيسراها عبراتها الساخنة... أشاحت بنظرها عن دميتها وهي تتمتم في قلبها... اِنتظريني هنا.. أرجوك لاتبرحي هذا المكان... سأكتفي بالنظر اليك كل يوم...
ومضت بخطوات ثقيلة لتكملَ شراءَ وجبتهم اليومية... وبعض الأدوية المسكّنة لأمها المتعبة... مشت بحزنٍ محاوِلةً كمَّ أنفها عن روائحِ الشّواء التي سيطرت على أجواء ليلة رأس السنة الميلادية... بينما كانت سماء كانون المظلمة تضيؤها المفرقعاتُ والألعابُ النارية ابتهاجًا بولادة عام جديد...
كل سنةٍ وأطفالُ وطني مِعَدُهم ممتلئة....
فادية حسون .

عبد الحافظ السيد‏ ////////////////////🎀 الـشِّـــعْــرُ عِــنْــدِي 🎀

عبد الحافظ السيد
🎀 الـشِّـــعْــرُ عِــنْــدِي 🎀 💢💢💢💢💢💢💢💢
الـشِّـعْــرُ عِــنْــدِي طـيِّـبُ الـكَـلِــمٕــاتِ
الشَّـعْــرُ فَـيْــضٌ مـن مَـعِــيــنِ ثِـقَــاتِ

الـشِّـعْــرُ عِــنْــدِي ثــورةُ و قـضــيــةُ
بـالـحـق يَـمْـضِـي واثــقَ الـخُـطــواتِ

و أراه يــزأرُ فـي الــفُــــؤادِ مُــزلــــزلاً
و يـثــورُ دومـاً مـن لـهِـيــبِ سُــكَــاتِ

الشـعْـرُ ملحـمـةُ الـنِـضَــالِ و صـيـحـةٌ
للحـق تـوقِــظُ مـن خُــمُـــول سُـبَــاتِ

الـشـعـرُ مـَـيْــدَانُ الـكـرامــةِ و الـفِــدا
و هـو الـمـهــنَّــدُ صَـــائـنُ الـحُـرُمَــاتِ

لا لـم يـكـنْ عــنــدي سـبيـلَ عَـطِـيَّـةٍ
و خَــنَـــاعـــةٍ و تَــمَــلُّـــقٍ لـطــغَـــاةِ

إنِّـيْ رَأيْـتُ الـشِّــعْـــرَ بَـــدْرَاً نَـــيِّـــرَاً
بِالـحَـقِّ يَـسْـطَـعُ يَـقْهَــرُ الـظُـلُــمَــاتِ

لا يَـعْـرِفُ الـفُحْـشَ الـقَمِـيءَ و دَرْبَـهُ
و يَفِـيْـضُ حُسْـنَـاً مُشْـرِقَ القَـسَـمَـاتِ

مـا كـانَ عِــنْـــدِي داعِــيَـــاً لـرذيْـلــةٍ
أو سَــاقِـطـاً بـل سَـــاتِــرَ الـعَـــوراتِ

كَـمْ بَـثَّ فِيْ الوِجْـدَانِ حُـبَّـاً طَـاهِــراً
نَـبْــعَــاً نَـقِــيَـــاً وَافِـــرَ الـنَّــبَــضَـــاتِ

الشعـرُ أنْسِي في الحيـاةِ و صُحـبتي
و خــزانـةُ الـنَّـفَـحَــاتِ و الـلـفَـحَــاتِ

و يَـظَـلُّ بـُستـانَ المشـاعـرِ و النُـهَـى
فـهــو الـبشـيــرُ مُـفَـجِّــرُ الـطـاقــاتِ

و أراه أغـنيـةَ الـحــيــاةِ و حِـكْـمَــةً
و ذخـيــرةَ الأخــلاقِ و الـقُـــرُبَــاتِ

كَـمْ صَـاغَ لـلـدُّنْـيَــا طَـلاوَةَ مَـنْـطِـقٍ
أسَـرَ الـقُـلُــوْبَ بِـأصْــدَقِ الكَـلِـمَــاتِ

كَـمْ صَــاغَ فِـيْ قَـلْـبِــيْ مَـآثِــرَ أمَّـةٍ
حـمـلتْ إلى الدنـيـا سَـبِـيْــلَ نَـجَـاةِ

أهْـدَتْ لهـا عِلمـاً و فَـيْـضَ حَـضَـارةٍ
مِـعْــطـــاءَة و عــــدالـــةٍ و هُـــداةِ

الـشـعــرُ نـبــعُ أصَـــالـةٍ و حــداثـةٍ
و لَـهُ الـمَـكَــارِمُ نَــيِّــرُُ الـصَّــفَـحَـاتِ

الـشـعــرُ عِــنْــدِي فِـكْــرَةُ و ضَّـــاءَةٌ
و رســالـةُ الـتـنْــويـرِ و الـنـهَـضَــاتِ
💢💢💢💢💢💢💢💢
شعر / عبد الحافظ السيد

السبت، 28 ديسمبر 2019

يحيي المعاون ///////////////((($$$ المرابض $$$)))

((($$$ المرابض $$$)))
وأسلمت لمن بالهجر أرست في منازلا
......ما كابد الفؤاد لبعدها هجيا أو تغاربا
إذ ألفت لطيفها حضورا ومؤنسا
........ ما وهن الشغف مني لها أن يقاربا
اذكت إلي وناطق الصبر خليلة
...............فتعالت لها نواهد الدمع تغالبا
يا ضمة الأقدار وافي لدى آمال
.......كفوت لأنفة الضيم بلاد يصوب راهبا
إنها صبغ الحياة وما غربت
............... إذ ألإشراق بها خل مصاحبا
تمور بيا الليالي وعاصف السحر
......... وأنا م مناجاة خلدها بالسهاد أعربا
وأني لوصى الزمان أنشدها رأفة
.......... ما هجع الخوف برشدي بل توثبا
&&&&&&&&&&&&&
ألا لصبرً م مخالب الأشواق يعاتبا
............ نسك عابد بمحراب ألوفا يراقبا
ألا م نهج شرائعه طيب خاطرا
............. ووشيك الشك ما يحيك له تقلبا
أن م الحسر زاف ولعا وتوددا
...... وجنادل رهب تصب للوحشة محاربا
يا منية الروح قد وهيت لمظلم
............ودعيت سراب الطيف أن يشجبا
عطف الحنين الذي فيها مؤرقا
...... ما دنيت سلوك كي يفيء علي ناصبا
سأبقى ف فلك الصبر أبحر للقاء
......وسأبقى مرابض ولن أقمن لك تحاسبا
ودعين أخابرك بـ خبرا الأجاج
........... إن ف صداه ما دناني فيك ليسلبا
فزيغا هواك وان طال مداه
............ ما وهن الرابض مني كي يهربا
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
يحيى نفادي سيد

اسيد حضير ////////////////////// .......... أُمَّـةُ الضّـاد

.......... أُمَّـةُ الضّـاد
*
أَيـنَ الشُّعراءُ أهلَ القصيدِ والكَلِم
هل مـاتـوا ومـاتَ مَـعَهُـمُ الـقَلَـم
*
أرى الأُمَـمَ تَكالَـبَتْ على أُمَّـتي
وحُـكَّام الأمَّـة بينَ أصَمَّاً وأبكَم
*
فـهذي بغـداد الرَّشيد كادَتْ تَرتَمي
بأحضانِ الغُزاة فَانتَشَلَها العِراقيّون كُلُّهُم
*
وقـد كـانتْ مـنارَةً للعِلـمِ تَـهـتَـدي
إليها العُـقول مِنْ طُلابِ العِلم
*
وذاكَ اليَمَنُ غـارِقَـاً بـدَوَّامَةٍ لاتَنتَهي
وقد فاضَتْ جبالهُ والـوديـان بالـدَّم
*
فاليَمَن أصلَ العَـرَبِ وإليهِ نَنتَمي
مـاهَـجـرنـاهُ لـولا سَـيـل الـعَـرِم
*
وليـبيـا يَتَقاتَلُ أبنائها وبالأجنبي تَحتَمي
فلا السَّرَّاجُ سِـراجاً ولاحَفتَرُ يَـفــهَم
*
فَهُبّـوا يامَعشَرَ الشُّعَراء وهَلمّوا إلَيَّ
لِنُعيدَ لِأُمَّـةِ الضَّادِ مَجدَها المُنصَرِم
*
فَـكُلُّ حُكَّـام الـأمَّة خَـدَمَـاً للأجـنبي
فَارخِصوا الأرواحَ دونَها واشْحَذوا الهِمَم
*
وأطلِقوا العَنانَ لِحَناجِركُم لِتَصدَح بالقوافي
واسرِجوا على أقلامِـكُم فالسَّـيف إنثَـلَم
*
( كُنتُـم خَيرَ أُمَّةٍ ) أَنـزَلَها الوَحي
بالقرآنِ على نَبيّـنا مُحَمَّدٍ الأكرَم
*
فما أجمَلُ الضادَ يُغَرِّدُ بلِساني
إختَصَّهُ اللهُ للعَرَبِ دونَ الأُمَم
*
فَهَلْ مِنْ شاعِرٍ مُرتَجِلاً يُجاريني
فأنا العَندَليبُ بِحروفِ لُغَتي أَتَرَنَّم
*
بالحاءِ والبـاءِ سَحَر شَغَفَتْ قَلبي
أَهيمُ بها بدَواوينِ شِعري وأحلَم
*
فَأُعَلّقُ بجيدِ سَحَر قَصيدَ غَزَلي
كما عَلَّقوا قَصيدَهُمُ بأستارِ الحَرَم
*
مِن العِراقِ مَهدَ الحضارات وطَني
أَنسِـجُ لِسَحَري بيوتَ الغَزَل وأنظِم
*
وإنْ راودَني عَنها شاعِراً وساجَلَني
تَـمـوجُ غَيـرَتي ببـحـور الشِّـعر وتَتَلاطَم
*
فَـأنبَري لهُ مِنْ صَهـوةِ قَلَـمـي
أَرديهُ مِنْ المِنبَرِ أَبكَمَاً وأَصَّم
*
وأرميهِ بوابلٍ مِنْ حروفِ لُغَتي
فَـأُدميـهُ مِنْ رأسهِ حتى القَدَم
*
يابِنتَ الكِنانَةَ ياوَجَعَ قَصيدي ولَوعَتي
شَوقاً إليكِ النَّبـضَ بقَلبي إحتَـدَم
*
ياسَحَرُياأيْـقونَةَ النّساء ياقارورَةَ عِطري
أغـارُ عَلَيـكِ مِـن الـنّيـل والـهَـرَم
*
فَكَيفَ إذا شاعِرَاً بالسِّجالِ زاحَمَني
لامُحال سَيَكون وجودَهُ بالدُّنيا عَدَم
*
عَشَقتُكِ ياسَحَر عِشقيَ لِلُغَتي فَإفهَمي
عاشِقَاً عَشَقَكِ عِشـقَ لُـغَتهِ الأُم
*
فأنـا عِراقـيّ الهوى لَنْ تُـثـنيـني
أهوالَ المَنايـا مَعروفاً مُنذُ القِدَم
*
إنْ عَشَقتُ أَذودُ عَنْ عَشيقَتي
وإنْ بَـذَلْتُ الـرُّوحَ قَبلَ الجِسِم
*
لِعَينَيكِ حَـوَرٌ كُلَّما نَظَرتي أَصابَني
بِسَهمٍ قَتَّـالٍ مارُميتُ بمِثلهِ سَهم
*
وبَـارِقُ ثَـغـرَكِ كأنَّـهُ الأبيَض اليَـماني
يَـخطفُ البَصَر كالبَرق بالليلِ الأظلَم
*
أَهيـمُ بشَفَتَيْكِ ولَونَهُنَّ الأحمَر القاني
وبِكَواعِبٍ أَبْيَـض مِن المَرمَرِ وأَنْـعَـم
*
نَتَـهادى الحُـبَّ غَيـبَاً بِسَحَرِ الليالي
هكذا قَضـى القَـدَرُ عَلَيْـنا وحَـكَـم
*
فلا تَـراني عُيونكِ ولا أَراكِ بأحلامي
ولا تُسْعِفـنا الأقدار بِلِـقاءٍ فَـنَنْعَم
*
مِـن العِـراقِ أبعَـثُ إليـكِ سَـلامـي
فَـحُبّكِ بشرياني ووَريدي مَعَ الدَّم
*
ولَنْ أَنساكِ وسَتَبقينَ وَحيَ إلهـامي
وإنْ القُلوبَ مَـحَتْ الحُـبَّ فَإنعَـدَم
.................................... بقلمي/ اسيد حضير.. الخميس 26 كانون الأول 2019 الساعة 11:41 مساءً

محمدعلي مختار حبيب /////////////////// تشادية......!!

تشادية......!!
نسمت بقلبي ريحها الحسناء
فكأنها ليمونة خضراء
طرقت على وتر الصميم حكاية
فتطايرت بسمائها النعماء

ضحكت وما زال النهار نهارها
والليل صبح والظلام ضياء

بسمت وما زال الجميع صغارها
هب النسيم ونارت الأحياء

ما زال يشغلني الجواب لوصفها
ولوصفها قد حارت الشعراء

فلتعلمن بأنها حورية
والحور منها والسحاب رداء

عزفت على قلبي صفاء حنينها
وحنينها فوق السماء سماء

زارت على أفق الجمال فألمعت
فيه الجمال فبانت السمراء

البدر يعكس ضوءه منها كما
كل النجوم بنورها بيضاء

حورية هي أصلها وأصولها
وجذورها والخصلة السمحاء

سبحان من خلق الجمال بخلقها
وبمعطفيها النور والأضواء

لمعت بضحكتها الدنا فتزينت
بالوردتين وشكلها لمياء

هي وردة شرقية غربية
بين الورود ووردة حمراء

كل النساء بحسنها فتعجبت
وتسابقت لقرابها الأعداء

سلمت يداك النيرات هدية
مني إليك فطابت الحسناء

محمدعلي مختار حبيب /التشادي

الشاعر عبد الرزاق الرواشده /////////////////- إنِّي قرأتُ -

- إنِّي قرأتُ -
غُضِّ العُيونَ إذا أردتَ حميدا
النَّاسُ تهوى صادِقا ومُفيدا
فدعِ الغُرورَ ولا تُغازلْ عينَه
فلقد تراه مُصاحِبا وودودا

لا تسألنَّ مُراوِغا لا يبتغي
إلاَّ جفاءً إن نظرتَ مُريدا

فاحفظْ طريقَكَ لا يلُمكَ ضياؤها
إيَّاك يوما أن تكونَ عنيدا

واحملْ لها مُتهذِّبا لا يختفي
مهما يكن لن تشتكي التَّسهيدا

هذي الوصيةُ للأمانِ رسولُها
من صانها لا لن يكونَ طريدا

واعلمْ بِانَّ عبيرَها في قُربِها
أمَّا العناءُ إذا هجرتَ رشيدا

اسمعْ قصيدي إن أثرتَ ورودَها
وارمِ العليلَ وإن دعوت صُعودا

إني قرأتُ كتابَها وتوهَّجت
منِّي العيونُ فلن تُطيعَ شُرودا

وحنينُها بين الضُّلوعِ مُغرِّدٌ
يشدو العلاءَ ويلعنُ التَّخميدا

========= عبدالرزاق الرواشدة

حموده الجبور /////////////////// العامُ الجديد

العامُ الجديد
يا عامُ وجهُكَ بالآلامِ يَتَّشِحُ
ولوعَةُ الحُزنِ في الأحشاءِ تمتَطِحُ
إليكَ عنّي فإنّي منكَ في وَجَلٍ
فمِن دِنانِكَ خِلتُ الشُّؤمَ يرتَشِحُ

عمَّقتَ جُرحاً بِمَن في النّاسِ قد صَدقوا
وقد طفِقتُ بأفّاكينَ تمتدِحُ

أقمتَ حَدّاً على مَن في الدُّجى سجَدوا
والعَفوَ تُصدِرُ غمَّن للهوى جنحوا

بالضَّيمِ من جُعبَةِ الأيّامِ ترفِدُنا
وما حوى القِدرُ في الأيّامِ يُنتَضَحُ

يستوطِنُ الهَمُّ في الأضلاعِ مُزدرِياً
حتّى لقد ضنَّ عن إسعادِنا الفَرَحُ

الصُّبحُ يغشاهُ ليلٌ لا أُفولَ لهُ
فلا نكادُ لِطولِ الّليلِ نصطبِحُ

سَمومُ ريحِكَ تُطفي ضَوْءَ شمعتِنا
وحَدُّ سيفِكَ يُنهي حُلمَ مَن جُرِحوا

هلّا انتهيتَ فقد هانَ العزيزُ بِنا
ومَن تعالَوْا رِهاناً فيكَ قد ربِحوا

خُذْ ما تشاءُ فها أعمارُنا نَفِدَتْ
إذ ما سَترتَ معَ الأيّامِ يتّضِحُ

حموده الجبور /الأردن

Hazem Kotp ////// قصيدة........... ( بوح المدامع )

قصيدة........... ( بوح المدامع )............
يا دمعةً فزعت من أمرِها المُقَلُ
تجري بأفئدَتي للعينِ تَنتَقِلُ
أودعتُها خَبَرِي ملَّكتُها عُنُقِي
لكنَّها نشرَت سرِّي و تَحتَفِلُ

كم أَعلَنَت جَزَعِي للنَّاسِ كُلِّهِمُ
باحت بلا خَجَلٍ و الوصفُ مُكتَمِلُ

بلَّغتُها سَخَطِي و النَّفسُ تزجرُها
قالت للائمِها بالبوحِ نَغتَسِلُ

الجمرُ حرَّقَني غصبًا يُحرِّكُني
الآهُ تعصرُني ماعدتُ أَحتَمِلُ

غَادَرتُ من أَلَمي أحدَاقَنا هَرَبًا
النَّارُ تتبعُنِي كالسَّوطِ ما العَمَلُ

يا ليت سامعَنا بالحقِّ يخبرُنا
هل كان منطقُها بالعقلِ يَعتَمِلُ؟

أم أنِّها خَلَفَت وعدًا و تفضحُنا
العارُ كلَّلَها تيجانُها الزَّللُ

هذي حكايتُنا تحكي تعاستَنا
الحزنُ مزَّقَنا و الدَّمعُ يَرتَحِلُ

جَفِّف مَدامِعَنا يا دهرُ قد بَلَغَت
أحزانُنا دَرَجًا بالآهِ مُتَّصِلُ

بقلمي حازم قطب

أيمن رضوان ////////////// من ملحمتي الشعريه ( طائر القدس الحزين )

من ملحمتي الشعريه ( طائر القدس الحزين )
***** المشهد الثاني *****
*** دماء الدره ,, تروى ارض الانبياء ***
======================
ورأيتْ
فيما رأيتُ يا سيدى
فى وطنى الجريحْ
طفلُ كساهُ الرعبُ
من خوفهِ يتوارى
فى حضن أبيهْ .
من وجلهِ وجزعهِ
ضاق عليه الكونُ
والحضن لا يكفيهْ .
والأبُ يصرحُ
دعونا لا نضمر سوءاً
يكفينا ما نلاقيهْ .
دعونا
سرقتم أرضَنا والنبعَ
وزرعَنا يغرغرُ
فما من قطرٍ يرويهْ .
انتهكتم ديارنا والأقصى
وطائرُ قدسنا الحزين .. رحلَ
فلم يجد أرضاً تأويهْ .
بالأمسِ القريبِ
قتلتم جارنا
شيخٌ هرِمْ .. وعجزُهُ
منكمُ لم يُنجٌيهْ .
وجُرحُ أخى ينزفُ
ودماؤه تجرى نهراً
عجز الطبيب أن يشفيهْ .
دعونى وولدى نمرُ
الى مدرستهِ
علهُ يصبح يوماً
عالماً فقيهْ .
هو زهرةٌ فى عمر الصبا
أتوسل لا تقطفوها
دعوه يرحلُ
دعوه يعانقُ
عمرَ زويهْ .
ولدى لم يقترف إثماً
سوى حجر
التصق بيدهِ
عجزَ أنْ يرميهْ .
اعتقلونى واتركوهُ
يعود لأمهِ فقلبها
يقيناً سياط غدرِكم
سوف تكويهْ .
توسلَ الأبُ كثيراً
لكن الرحمةَ
ضلت طريقها
لقلب اليهودى السفيهْ .
صوب بندقيتهُ فانطلقت
تخترقُ التوسلاتِ
تخرسُ
النبضاتِ
سكنت قلباً
فى حضنِ أبيهْ .
انطلقت .. تغتالُ الكلماتِ
تصاحبها الصرخاتِ
سكنت جسداً
الخوفُ يعتريهْ .
*******
خار جسدُ الصبي وهوى .
سقط من عيني الحياةِ
على الأرضِ التوى .
وراح الأبُ يهذى
قم يا ولدى .. قم يا محمد
قم يا درة
كريهٌ هو ألمُ النوى .
قم يا ولدى
أحفظك تداعبنى
لا تسخر من فإنى
شربتُ دعاباتكَ
لا تتلوىَ .
لأضربنك يا درة
إن عُدتَ لها .
وانحنى يرفع ابنه
فعاد وخار الجسد وهوىَ .
قلبُُ تهتك تناثر
خاصمته الانفاسُ
فى حضرةِ الموتِ زوىِ .
ورفع يداه خاويتين ِ
إلا من دمِ ابنه يتساقطُ
إلا من ألم الجوىَ .
إلا من عمرِ ابنه يتساقط
مع قطراتِ الدمِ التى
صارت نهراً منه النبت ارتوىَ .
* * *
كست الدماء الأرضَ
وقِبابُ الحزنِ عَلتْ
حتى صارتْ صروحْ .
وانشقَ الكون عن صوتٍ
مات الدرةُ وجسدهُ
هجر نبض الحياةِ مسجى
على الأرضِ مطروحْ .
مات الدرةُ وأبوه بجوارهِ
يتوسد الحزن يهذى
يبكى وينوحْ .
مات الدرة
وارتوت من دمائه
السهول والسفوحْ .
وسحب الحزن
فى الأفق تلوحْ .
مات الدرة وضمير العالم
صمت تخاذل اعرض
عن نصرةِ قلبٍ مذبوحْ .
مات الدرة
ورائحة الغدر والخيانةِ
من وطنه العربى تفوحْ .
* * *
وعاد الأبُ
يا سيدى يهذى
قم يا ولدى
قم وارتدى
ثوب العيدْ .
لا تستسلم لرعشةِ الموتِ
رفاق الحى اراهم
يشيرون اليك من بعيدْ .
امك على عتبة الدار
سأحملك اليها .. قم
واهجر طبعك العنيدْ .
يا ولدى
لا تلقنى جب الأحزان
وتتركنى فيه قعيدْ .
لا ترحل يا ولدى
حلمت ان تكون
لبقية عمرى سنيدْ .
حلمت يا ولدى بك
عالماً فقيهاً
تحفظ القرآن المجيدْ .
اليكِ الدرة يا أمهُ
قبليه وضميه .. عله
يصحوا من جديدْ .
عله لا يسقط
من عين الحياة
عله لا يتوقف
عن النبض حبل الوريدْ .
اخبرته انك
على عتبة الدار
فى يدك هدية العيدْ .
لكنه رفض النظر الىَ
كأنه يخاصمنى .. وكأن
اليوم يوم الوعيدْ .
وما زال الأب يا سيدى
يهذى ويرجوا
عودة الحياة لأبنه لا يدرى
ان ذلك رجعُُ بعيدْ .
* * *
ما زال يهذى
اليك الدرة يا امه
ضميه واسأليه لما الرحيلْ .
خبريه يا امه
ان الطريق
ما زال طويلْ .
قبلى محياه الذى
فاق البدر حسناً
وبطلعته تستحى
فتغرب شمس الأصيلْ .
خبرينى يا أمه
هل مات الدرة حقاً
وانتهى الحلم الجميلْ .
وفى لحظات يا سيدى
هوت الأم دارت بها الدنيا
غاصت فى بحر دموعها
لم ينقطع العويلْ .
تتوسد المها
تحتضن فلذة كبدها
ترشف الحزن كأنه
ماءٌ سلسبيلْ .
ساد الصمتُ
ومسح الموت بكفهِ
عمر الصبى القتيلْ .
فذبلت طفولتهُ
وانطفأت شموع عمرهِ
واحتضن القبر الدرةَ
فاختفى الوجه الجميلْ .
* * *
وبينما الدماءُ
تغلى فى العروقِ
ورائحة الموت والحزنِ
فى كل الأركانِ
ورياح الغضبِ
راحت تهزُ
أرجاء المكانْ .
عجبت يا سيدى
لشيخٍ ذو لحيةٍ بيضاء
رداؤه الصلاح والأيمانْ .
وبكلمات اسرت القلوب .. نادى
كذب من ظن
ان الدرة ذكرى
طواها صمت النسيانْ .
كذب من زعم
ان الدرة
تدثره الأكفانْ .
مالى ارى الإنكسار يجتاحكم
وأسلمتم ارواحكم
للمهانة والخذلانْ .
انفضوا عن أجسادكم
غبار السكونِ
وانزعوا من أعناقكم
طوق الهوانْ .
كونوا كالدرة
شهداء الأرض والعرض
كونوا قبراً للطغيانْ .
بَنِىَ حُرم الموت على
من ضحى بالروح
فى سبيل الله والأوطانْ .
لا تستكينوا لحظةً
واعلموا ان الخائن
قرينٌ للشيطانْ .
اعلموا
يوم النصر قادم
وستجود الأرحام بِمنْ
يعيد مجدنا .. وفى الأقصى
يرفع الأذانْ .
بُشرنا بالنصر منذ عهودٍ
وعليهم دائرة السوء فهذا
وعدنا فى القرآن .
وفى لحظات يا سيدى
تلاشى ذو اللحيةِ البيضاء
ولم اعرف له عنوانْ .
..............................
الى اللقاء مع المشهد الثالث

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...