( ترى قمرا )
على عجلٍ أجبناه المُنادي
ولبَّى السَّمعُ أشواقَ المُرادِ
على عجلٍ أجبناه المُنادي
ولبَّى السَّمعُ أشواقَ المُرادِ
لنا في الدَّوحِ أنسامٌ تغنَّت
لها عزفٌ نقيٌّ في الوهادِ
لها عزفٌ نقيٌّ في الوهادِ
فما غابت عن الأنوارِ عيني
ولا حطَّت على بعدِ مُغادِ
حنينُ القلبِ من يروي سناها
يُفرَّحُه نديٌّ من بلادي
دعاني من له في العين نورٌ
ألا هيَّا أيا نسلَ الرَّشادِ
يرى فيكم كريما قد تجلَّى
وصدقا ساطعا في كلِّ نادي
وذا فخرٌ على الهاماتِ تاجٌ
به شادوا وطاعوا للعمادِ
فغنَّى البدرُ موَّالا لِفاديا
له طرَبٌ يُروِّي كلَّ شادِ
زُهورُ الوردِ قد تاقت إليها
ترى قمرا مُشعَّا فيه هادي
------------------------- عبدالرزاق الرواشدة
ولا حطَّت على بعدِ مُغادِ
حنينُ القلبِ من يروي سناها
يُفرَّحُه نديٌّ من بلادي
دعاني من له في العين نورٌ
ألا هيَّا أيا نسلَ الرَّشادِ
يرى فيكم كريما قد تجلَّى
وصدقا ساطعا في كلِّ نادي
وذا فخرٌ على الهاماتِ تاجٌ
به شادوا وطاعوا للعمادِ
فغنَّى البدرُ موَّالا لِفاديا
له طرَبٌ يُروِّي كلَّ شادِ
زُهورُ الوردِ قد تاقت إليها
ترى قمرا مُشعَّا فيه هادي
------------------------- عبدالرزاق الرواشدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق