القمَرُ الباسِمُ ...
ـــــــــــــــــــــ
في نَسيم الْأصيلِ كانَ اللِّقاءُ *** وأمَاني الْقلْبَيْنِ فِينا دُعاءُ
ـــــــــــــــــــــ
في نَسيم الْأصيلِ كانَ اللِّقاءُ *** وأمَاني الْقلْبَيْنِ فِينا دُعاءُ
قُلْتُ:"أهْلاً جَميلتِي" ثمَّ سِرْنا**حاكِيَيْنِ الْهَوَى فطابَ الْمَساءُ
كبَرِيقِ الْإفْلاكِ كانتْ فَتاتِي، *** وَجْنَتاها تَوَرُّدٌ وضِياءُ
قمَرٌ باسِمٌ تَجَلَّى خَجُولاً***فَاسْتحَى اللّيْلُ وَاسْتَنارَ الْفَضاءُ
سِرُّ وَحْيٍ رَقْراقةٌ كالسَّواقِي**مِنْ صَدى الْوَجْدِ قَدْ كَساها الْبَهاءُ
رُوحُها مَرْجٌ والزُّهورُ عُطورٌ***في رَبيعٍ ينْسابُ مِنْهُ السّخاءُ
سَكَنتْنِي بدِفْءِ شَوْقٍ مُنِيرٍ*** فِي مَعانِيهِ الْمُشْتَهَى والْوَفاءُ
تسْألُ الْقلْبَ بِالْإشارَةِ هَمْساً:***" أتَرانِي نَجْماً تَراهُ السَّماءُ؟"
وإذا تهْتُ في السُّؤالِ تُنادي**دُونَ صَوْتٍ:"يَهْوَى هَوَاكَ السَّناءُ"
ورَحَلْنا في بَهْجَةٍ ألْفَ دَهْرٍ***فنَشَرْنا الْإشْراقَ كَيْفَ نَشاءُ
وغَرَسْنا فِي كُلِّ لُبٍّ ورُوحٍ *** جَنَّةً يَزْدَهِي بِها الْأوْفِياءُ
ثُمَّ ذُبْنا في الشِّعْرِ لَحْناً سَعِيداً***يَتَهادَى فِي سَعْدِهِ السُّعَداءُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم الأستاذ الدكتور بومدين جلّالي - الجزائر
كبَرِيقِ الْإفْلاكِ كانتْ فَتاتِي، *** وَجْنَتاها تَوَرُّدٌ وضِياءُ
قمَرٌ باسِمٌ تَجَلَّى خَجُولاً***فَاسْتحَى اللّيْلُ وَاسْتَنارَ الْفَضاءُ
سِرُّ وَحْيٍ رَقْراقةٌ كالسَّواقِي**مِنْ صَدى الْوَجْدِ قَدْ كَساها الْبَهاءُ
رُوحُها مَرْجٌ والزُّهورُ عُطورٌ***في رَبيعٍ ينْسابُ مِنْهُ السّخاءُ
سَكَنتْنِي بدِفْءِ شَوْقٍ مُنِيرٍ*** فِي مَعانِيهِ الْمُشْتَهَى والْوَفاءُ
تسْألُ الْقلْبَ بِالْإشارَةِ هَمْساً:***" أتَرانِي نَجْماً تَراهُ السَّماءُ؟"
وإذا تهْتُ في السُّؤالِ تُنادي**دُونَ صَوْتٍ:"يَهْوَى هَوَاكَ السَّناءُ"
ورَحَلْنا في بَهْجَةٍ ألْفَ دَهْرٍ***فنَشَرْنا الْإشْراقَ كَيْفَ نَشاءُ
وغَرَسْنا فِي كُلِّ لُبٍّ ورُوحٍ *** جَنَّةً يَزْدَهِي بِها الْأوْفِياءُ
ثُمَّ ذُبْنا في الشِّعْرِ لَحْناً سَعِيداً***يَتَهادَى فِي سَعْدِهِ السُّعَداءُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم الأستاذ الدكتور بومدين جلّالي - الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق