أنا وزهرة الياسمين شعر : د . أحمد جاد
قَالَتْ أُحِبُّكَ .. قُلْتُ مَنْ
يَحْظَىْ بِحُبِّ الْيَاسَمِيْنْ ؟
قَالَتْ وَأَنْتَ ؟ أَجَبْتُ لَنْ
أَهْوَىْ سِوَاكِ وَتَعْرِفِيْنْ !!
وَهَمَمْتُ أَقْطُفُ زَهْرَةً
فَتَبَاْعَدَتْ نَحْوَ الْيَمِيْنْ
قَالَتْ كَفَاكَ تَشُمُّ مَا
قَدْ ضَوَّعَتْ مِنِّى الْغُصُوْنْ
هَامَسْتُهَا فَتَبَسَّمَتْ
فِيْ رِقَّةٍ كَالْحَاْلِمِيْنْ
وَتَأَوَّهَتْ وَتَمَايَلَتْ
وَتَبَاعَدَتْ رَغَمَ الْحَنِيْنْ
فَزَعَمْتُ أَنِّيَ رَاحِلٌ
وَنَسِيْتُ أَنَّكِ تَعْرِفِيْنْ
لَا شَكَّ أَنِّيَ عَائِدٌ
لَاْ لَنْ أَنُوْءَ وَلَنْ أَبِيْنِ
فَأَنَاْ رَهِيْنُ حَبِيْبَتِيْ
وَأَنَا أَسِيْرُ الْيَاسَمِيْنْ
فَإِلَامَ صَدُّكِ مُنْيَتِيْ
وَالْقَلْبُ يَخْفِقُ فِيْ أَنِيْنْ؟
لَا تَأْبَهِيْنَ بِخَافِقِيْ
وَتُبَاْعِدِيْنَ وَتُنْكِرِيْنْ !!
أَدَعَاكِ شَوْقِيَ مُنْيَتِيْ
أَنْ تَعْبَثِيْ رَغْمَ الْأَنِيْنْ ؟
قَالَتْ فَدَيْتُكَ قُلْ إِذاً
مَا كُنْتَ تَفْعَلُ مِنْ سِنِيْنْ ؟
فَأَجَبْتُ كُنْتُ أُفَتِّشُ
عَنْ زَهْرَتِيْ فِيْ كُلِّ حِيْنْ
حَتَّىْ وَجَدْتُكِ هَا هُنَا
حُوْرِيَّةً تَتَأَلَّقِيْنْ
قَالُوْا شَقِيْتُ بِحُبِّهَا
فَارْحَمْ فُؤَادَكَ وَاسْتَكِيْنْ
قُلْتُ الْحَقِيْقَةُ أَنَّنِيْ
فِيْ حُبِّهَا حَتَّى الْيَقِبْنْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق