- إنِّي قرأتُ -
غُضِّ العُيونَ إذا أردتَ حميدا
النَّاسُ تهوى صادِقا ومُفيدا
النَّاسُ تهوى صادِقا ومُفيدا
فدعِ الغُرورَ ولا تُغازلْ عينَه
فلقد تراه مُصاحِبا وودودا
لا تسألنَّ مُراوِغا لا يبتغي
إلاَّ جفاءً إن نظرتَ مُريدا
فاحفظْ طريقَكَ لا يلُمكَ ضياؤها
إيَّاك يوما أن تكونَ عنيدا
واحملْ لها مُتهذِّبا لا يختفي
مهما يكن لن تشتكي التَّسهيدا
هذي الوصيةُ للأمانِ رسولُها
من صانها لا لن يكونَ طريدا
واعلمْ بِانَّ عبيرَها في قُربِها
أمَّا العناءُ إذا هجرتَ رشيدا
اسمعْ قصيدي إن أثرتَ ورودَها
وارمِ العليلَ وإن دعوت صُعودا
إني قرأتُ كتابَها وتوهَّجت
منِّي العيونُ فلن تُطيعَ شُرودا
وحنينُها بين الضُّلوعِ مُغرِّدٌ
يشدو العلاءَ ويلعنُ التَّخميدا
========= عبدالرزاق الرواشدة
فلقد تراه مُصاحِبا وودودا
لا تسألنَّ مُراوِغا لا يبتغي
إلاَّ جفاءً إن نظرتَ مُريدا
فاحفظْ طريقَكَ لا يلُمكَ ضياؤها
إيَّاك يوما أن تكونَ عنيدا
واحملْ لها مُتهذِّبا لا يختفي
مهما يكن لن تشتكي التَّسهيدا
هذي الوصيةُ للأمانِ رسولُها
من صانها لا لن يكونَ طريدا
واعلمْ بِانَّ عبيرَها في قُربِها
أمَّا العناءُ إذا هجرتَ رشيدا
اسمعْ قصيدي إن أثرتَ ورودَها
وارمِ العليلَ وإن دعوت صُعودا
إني قرأتُ كتابَها وتوهَّجت
منِّي العيونُ فلن تُطيعَ شُرودا
وحنينُها بين الضُّلوعِ مُغرِّدٌ
يشدو العلاءَ ويلعنُ التَّخميدا
========= عبدالرزاق الرواشدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق