دموع بلا نهاية
إلهي... بي إذا فاضت دمائي
بمرِّ الهمِّ قد آنَ اكتفائي
فأمي مُذْ سقتها بالكؤوس
بحورُِ اليأسِ قاستْ في البلاءِ
فكانت في الشقا تقتات قهرًا
أجِدُّ و لا أميطُ دجى الشقاءِ
أراها تستحيلُ إلى نحولٍ
و أرْقُبُها تذوب بلا اعتناءِ
وباءت لا تروم إلى شفاءٍ
لتخسر خوض معركة البقاءِ
وأرداها العراكُ إلى هوانٍ
و أفضت في النهاية للعلاءِ
و تمسي في ترابٍ كل ليلٍ
و صبحٍ قد نأتٌ عن كلِّ نائي
بودّي لو هرعتُ بِذاتِ يومٍ
أضمُّ القبر كي أخلو بِدائي
وليت الخطبَ لو ولّى و طيفَهْ
يعودُ السعد يرفل في ردائي
بل الأهوال تهواني و تذكي
لهيبَ النار من دون الضياءِ
أ أقداري ذبول الأهل دوما؟
ليحدوني السعير كما الشواءِ
فليت أفول عمري يصطفيني
لعلّهُ ينتهي سيلُ ابتلائي
يناديني أغيثيني فإني
سأقضي في الضنى دون الدواءِ
وكيف دواه و الإهمال باتا
لهذا الاعتلال على السواءِ؟!
ويسحق كالرحى الأطرافَ سحقًا
ويبدلُ أيَّ لحمٍ بالخواءِ
وأنهارٌ من الآلام تسري
و أنهارٌ كإقبالِ الغُثاءِ
بمرِّ الهمِّ قد آنَ اكتفائي
فأمي مُذْ سقتها بالكؤوس
بحورُِ اليأسِ قاستْ في البلاءِ
فكانت في الشقا تقتات قهرًا
أجِدُّ و لا أميطُ دجى الشقاءِ
أراها تستحيلُ إلى نحولٍ
و أرْقُبُها تذوب بلا اعتناءِ
وباءت لا تروم إلى شفاءٍ
لتخسر خوض معركة البقاءِ
وأرداها العراكُ إلى هوانٍ
و أفضت في النهاية للعلاءِ
و تمسي في ترابٍ كل ليلٍ
و صبحٍ قد نأتٌ عن كلِّ نائي
بودّي لو هرعتُ بِذاتِ يومٍ
أضمُّ القبر كي أخلو بِدائي
وليت الخطبَ لو ولّى و طيفَهْ
يعودُ السعد يرفل في ردائي
بل الأهوال تهواني و تذكي
لهيبَ النار من دون الضياءِ
أ أقداري ذبول الأهل دوما؟
ليحدوني السعير كما الشواءِ
فليت أفول عمري يصطفيني
لعلّهُ ينتهي سيلُ ابتلائي
يناديني أغيثيني فإني
سأقضي في الضنى دون الدواءِ
وكيف دواه و الإهمال باتا
لهذا الاعتلال على السواءِ؟!
ويسحق كالرحى الأطرافَ سحقًا
ويبدلُ أيَّ لحمٍ بالخواءِ
وأنهارٌ من الآلام تسري
و أنهارٌ كإقبالِ الغُثاءِ
عنان محمود الدجاني
أم عمرو
أم عمرو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق