قال عروة بن الورد :
أقلِّي عليّ اللَّومَ يا بنتَ مُنذرٍ ___ونامي وإن لم تشتهي النَّومَ فاسهري
معارضة بعنوان :
لا تلمني ___________________البحر : الطويل
أيا لائمي غيرُالحياء لمنكرٍ___فضائلَ ربِّ النَّاسِ عندَ تعثُّرِ
وجورٌ بحكمٍ لا يليقُ بعالمٍ ___فإنَّا على دربِ الحياةِ كمشتري
تجارةُ أحياءٍ بها كُلُّ رابحٍ ___وخسرانُهُ يوماً يجيءُ كمنذرِ
تحمُّلُ أقدارٍ بصبرٍ يقودنا ___لشكرٍ على إنعامِ خيرِ مُدبِّرِ
فلاتحسبِ الأيَّامَ في كُلِّ مرَّةٍ___تكرِّرُما يمضي، جرت بمقدِّرِ
فكن شاكراًنعماءَ ربٍّ موفِّقٍ___لكُلِّ الَّذي ترجو، فسبِّح وكبِّرِ
إذاخانك الطَّرفُ الطَّموحُ لِطُعمةٍ___فقل ذاكَ محرومٌ جنى بميسِّرِ
وكم من شقيٍّ قد أدامَ دعاءهُ___على مالكٍ قد ضاقَ من مُتأخِّرِ
فنالَ الَّذي يدعو بمثلِ دعائهِ ___ وما هانَ محتاجٌ عفيفٌ كمجتري
.................
وفي الأرضِ أرزاقُ العبادِ تشابكت___فلا يسخطُ الإنسانُ عندَ تعسُّرِ
ويرضى بقسمةِ خالقٍ مُتحكِّمٍ ___ لعلَّ الَّذي أعياهُ كانَ لأوفرِ
حظوظُ عبادٍ لا تروقُ كثيرَهم ___وكانَ الرِّضى دوماً بغيرتحسُّرِ
إذاضاقَ عيشي لاتلمني وكن أخاً ___ يُعين على عُسرٍ بغيرِ تَندُّرِ
فلستُ الَّذي يرضى بذلَّةِ صاحٍبٍ ___ إذا كانَ فضلٌ قد أجودُ بأكثر
وعند التقاءِ الغارمينَ أُعينهم ___ ولو بمقالٍ ، لستُ بالمتحيِّرِ
فإن كنت لم تقدرعلى الخيرِلا تدع___لسوءٍ مجالاً أن يَكرَّ لمُعسِرِ
تجنَّب خصاماً للَّذي لا تطيقُهُ ___ فحلمٌ يوازي شدَّةً عندَ مُفترِ
وخذ ما تسنَّى من جميلِ فعالِهِ___ كردٍّ على سؤلٍ مُعادٍ كأسطرِ
.................
ولا ترتجي عندَ ازورارِ مُعاهدٍ___ مقالةَ إنصافٍ وعدلٍ بمحضرِ
أيا لائمي قد عفتُ كُلَّ رذيلةٍ ___من القومِ جاءت عندَ كُلِّ تضرُّرِ
هزمتُ جيوشَ الغدرِعندَ تصالحٍ___وكانَ إباءٌ للَّذي لم يقدِّرِ
وها أنت تأتي بالَّذي لا يهمُّني___ فلومكَ تجريحٌ لمن لم يُبرِّرِ
فشاورإذا ما كنتَ تخشى معادياً ___لعلَّكَ تنجو مِنْ براثنِ مُقهرِ
ولا تستهن يوماً بلفظةِ جارحٍ___كطعنٍ لقلبٍ فيهِ كُلُّ تبصُّرِ
أراني أطلتُ القولَ والعذرُ جاهزٌ___ لقطعِ علاقاتٍ لكُلِّ مُكَدِّر
فصلِّ على الهادي وكن مُتيقِّناً ___ بأنَّ اصطباري فاقَ كًلَّ تجبُّرِ
صلاةً وتسليماً عليكَ رسولنا ___ بأعدادِ من عانوا بكًلِّ مُقتِّرِ
.................
الأربعاء 21 ربيع الآخر 1441 ه
18 ديسمبر 2019 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
أيا لائمي غيرُالحياء لمنكرٍ___فضائلَ ربِّ النَّاسِ عندَ تعثُّرِ
وجورٌ بحكمٍ لا يليقُ بعالمٍ ___فإنَّا على دربِ الحياةِ كمشتري
تجارةُ أحياءٍ بها كُلُّ رابحٍ ___وخسرانُهُ يوماً يجيءُ كمنذرِ
تحمُّلُ أقدارٍ بصبرٍ يقودنا ___لشكرٍ على إنعامِ خيرِ مُدبِّرِ
فلاتحسبِ الأيَّامَ في كُلِّ مرَّةٍ___تكرِّرُما يمضي، جرت بمقدِّرِ
فكن شاكراًنعماءَ ربٍّ موفِّقٍ___لكُلِّ الَّذي ترجو، فسبِّح وكبِّرِ
إذاخانك الطَّرفُ الطَّموحُ لِطُعمةٍ___فقل ذاكَ محرومٌ جنى بميسِّرِ
وكم من شقيٍّ قد أدامَ دعاءهُ___على مالكٍ قد ضاقَ من مُتأخِّرِ
فنالَ الَّذي يدعو بمثلِ دعائهِ ___ وما هانَ محتاجٌ عفيفٌ كمجتري
.................
وفي الأرضِ أرزاقُ العبادِ تشابكت___فلا يسخطُ الإنسانُ عندَ تعسُّرِ
ويرضى بقسمةِ خالقٍ مُتحكِّمٍ ___ لعلَّ الَّذي أعياهُ كانَ لأوفرِ
حظوظُ عبادٍ لا تروقُ كثيرَهم ___وكانَ الرِّضى دوماً بغيرتحسُّرِ
إذاضاقَ عيشي لاتلمني وكن أخاً ___ يُعين على عُسرٍ بغيرِ تَندُّرِ
فلستُ الَّذي يرضى بذلَّةِ صاحٍبٍ ___ إذا كانَ فضلٌ قد أجودُ بأكثر
وعند التقاءِ الغارمينَ أُعينهم ___ ولو بمقالٍ ، لستُ بالمتحيِّرِ
فإن كنت لم تقدرعلى الخيرِلا تدع___لسوءٍ مجالاً أن يَكرَّ لمُعسِرِ
تجنَّب خصاماً للَّذي لا تطيقُهُ ___ فحلمٌ يوازي شدَّةً عندَ مُفترِ
وخذ ما تسنَّى من جميلِ فعالِهِ___ كردٍّ على سؤلٍ مُعادٍ كأسطرِ
.................
ولا ترتجي عندَ ازورارِ مُعاهدٍ___ مقالةَ إنصافٍ وعدلٍ بمحضرِ
أيا لائمي قد عفتُ كُلَّ رذيلةٍ ___من القومِ جاءت عندَ كُلِّ تضرُّرِ
هزمتُ جيوشَ الغدرِعندَ تصالحٍ___وكانَ إباءٌ للَّذي لم يقدِّرِ
وها أنت تأتي بالَّذي لا يهمُّني___ فلومكَ تجريحٌ لمن لم يُبرِّرِ
فشاورإذا ما كنتَ تخشى معادياً ___لعلَّكَ تنجو مِنْ براثنِ مُقهرِ
ولا تستهن يوماً بلفظةِ جارحٍ___كطعنٍ لقلبٍ فيهِ كُلُّ تبصُّرِ
أراني أطلتُ القولَ والعذرُ جاهزٌ___ لقطعِ علاقاتٍ لكُلِّ مُكَدِّر
فصلِّ على الهادي وكن مُتيقِّناً ___ بأنَّ اصطباري فاقَ كًلَّ تجبُّرِ
صلاةً وتسليماً عليكَ رسولنا ___ بأعدادِ من عانوا بكًلِّ مُقتِّرِ
.................
الأربعاء 21 ربيع الآخر 1441 ه
18 ديسمبر 2019 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق