قصيدة........ ( وعود اللقاء).............
قلوبُ العاشقين تموتُ عطشى
إذا كان الغرامُ بلا رجاءِ
إذا كان الغرامُ بلا رجاءِ
كزهرٍ في فؤادِ الغصنِ يبقى
بلا شمسٍ و لا قطراتِ ماءِ
فهلَّا جُدتِ بالكأسِ المُحَلَّى
بوعدٍ من شِفاهِكِ باللقاءِ
سأجرَعُهُ كملهوفٍ بجوفي
لعلَّ الكأسَ يسري في دمائي
و أسكرُ بالوعودِ طوالَ ليلي
لأصعدَ في مداراتِ الفضاءِ
أَسِيحُ مع النجومِ على هواها
نعربدُ كالسُكارى في العراءِ
نُصادمُ بعضَنا و نصيرُ وَهَجًا
كأجرامٍ تلاقت في السَّماءِ
يبعثرُني التَّصادمُ كالشَّظايا
و ينثرُني دخانًا في الهواءِ
فألمحُ وجهَكِ المملوءَ بشرًا
يُلَملِمُني لأنعمَ بالبقاءِ
فليس هُناكَ من أحلامِ عُمري
سوى وجهٍ كأحلامِ المساءِ
يُراودُني بأحلامي و صحوي
و يسقيني وعودًا باللقاءِ
بقلمي حازم قطب
بلا شمسٍ و لا قطراتِ ماءِ
فهلَّا جُدتِ بالكأسِ المُحَلَّى
بوعدٍ من شِفاهِكِ باللقاءِ
سأجرَعُهُ كملهوفٍ بجوفي
لعلَّ الكأسَ يسري في دمائي
و أسكرُ بالوعودِ طوالَ ليلي
لأصعدَ في مداراتِ الفضاءِ
أَسِيحُ مع النجومِ على هواها
نعربدُ كالسُكارى في العراءِ
نُصادمُ بعضَنا و نصيرُ وَهَجًا
كأجرامٍ تلاقت في السَّماءِ
يبعثرُني التَّصادمُ كالشَّظايا
و ينثرُني دخانًا في الهواءِ
فألمحُ وجهَكِ المملوءَ بشرًا
يُلَملِمُني لأنعمَ بالبقاءِ
فليس هُناكَ من أحلامِ عُمري
سوى وجهٍ كأحلامِ المساءِ
يُراودُني بأحلامي و صحوي
و يسقيني وعودًا باللقاءِ
بقلمي حازم قطب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق