الأربعاء، 25 ديسمبر 2019

أيمن رضوان //////////////// من ملحمتي الشعريه ( طائر القدس الحزين )

من ملحمتي الشعريه
( طائر القدس الحزين )
***** المشهد الأول *****
*** تهويد الأقصى ***
===============
فى ليلةٍ شاعريةٍ
ربيعيةٍ قمريهْ .
حفيف‘ أوراق الشجرِ
لحنُ لقصيدةِ
عشقٍ غزليةْ .
دندنةُ الريحِ
همسُ الليلِ
ودعاءُ كروانٍ يُسبحُ
تسبيحاتٍ حمديهْ .
والقمرُ فى النيل يَسْبحُ
حوريةٌ تسترسل منها
خِصلاتٌ ذهبيهْ .
على صفحةِ الماءِ
فتصيره لجيناً
رقائقُ فضيهْ .
وعبيرُ الليل يوقظُ
بداخلى شوقاً
لمدينتي القدسيهْ .
شوقٌُ صُلبَ
سُجِنَ منذ أمدٍ
خلف أسوارٍ حجريهْ .
وبينما أُحلقُ
مع أمنياتي التى كفنٌتُها
ودفنتُها أرضَ الأجدادْ .
صِخْتُ لآهاتٍ
تَنمُ عن ألمٍ
فى الحشا زادْ .
تُفِصحُ عن قلبٍ
مزقته غربةٌ
كل ما فيها سوادْ .
ارتفع الصوتُ وعلا
فوق كل الأصواتِ
علا وسادْ .
وإذا به يستلقى
كسير الجَناح يصرخ
آهاته تزدادْ .
******
احتضنتهُ ودثرٌتهُ
فإذا دقاتُ قلبهِ
طبولُ حربٍ
تستنفرُ الهممْ .
ناقوسُ خطرٍ ينذرُ
أن العدو قادمٌ
وقد اعتلى كلٌ القمَمْ .
نبضاته تنادى
بنى وطنى
خذوا حذركم
وإلا تداعت
عليكمُ الأممْ .
كأنها صرخةُ مستغيثٍ
هبوا لنُصرةِ مظلومٍ
فقد الدار والأرضَ
حاصرته النقمْ .
والنبضاتُ لا زالت تنادى
أغيثوا مهيض الجناحِ
داووا مكلوماً
ينزف جرحُهُ
منذ القِدمْ .
أعيدوا حق عربيٍ
ما عاد يملكُ فى بلادهِ
موضعاً لِقدمْ .
*****
نادانى مهيضُ الجناحِ
جرعة ماءٍ
تروى ظمأ السنينْ .
توسل
بمن بسط الأرضَ
ورفع السماءَ
بحق النبيينْ .
أن احتويهِ
أن أكون له
من الراحمينْ .
ناديتهُ
رويداً مهيضِ الجناحِ
خبرنى
عن هويتكَ عن أرضِك
ولِمَ هذا الأنينْ .
فانَبرى الكسيرُ يسردُ
أنا يا سيدى
من أرضِ النبيينْ .
كنت أسكنُ قُبةَ الأقصىَ
وكانت هويتي
طائرُ من فلسطينْ .
كانت لى سماءُ
أصاحبُ شمسها والسحابَ
كنتُ فيها من الأمنينْ .
******
والآن لا أدرى
هل لازالَ
العشُ قائماً
أم هدموهُ
وسووهُ الترابْ .
هل لا زال
صغيرى حياً
أم صلبوهُ
وسقوهُ الوانَ العذابْ .
هل لا زال الأقصى
عربياً إسلامياً
أم هودوهُ
بزعمهم فى الكتابْ .
يا سيدى
ما عاد الوطنُ وطنٌ
وما عادَ هناكَ
أهلٌ أو أصحابْ .
البعضُ امتطى الرحيلَ
وبعضُهم
تفرقوا شيعاً
صاروا
فى بلادهم أغرابْ .
أطفالٌ قتلى
ونساءٌ ثكلى
وديارٌ حبلى بحزنٍ
لا يفارق الأعتابْ .
كل شئٍ هناك يا سيدى
توشح السوادَ حزناً
على فقدان الشبابْ .
............................
الى لقاء مع المشهد الثاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...