.......(يكفي الخداع)
.......
مازلت تذرف للدموع وتسكب
في الحب تحترف الخداع وتكذب
.......
مازلت تذرف للدموع وتسكب
في الحب تحترف الخداع وتكذب
فدع الدموع فقد ألفت خداعها
وبما به تملي المداد فأكتب
كذبت عيونك واستحالت عالمي
وهما فاستجدي السراب وأشرب
يا من يخبأ بالمدامع زيفه
يكفي فإنى ما أراه يشيب
يكفي الخداع فأنت أكبر واهم
أن اللهيب بزيف دمعك ينشب
رسمت حروفي للمشاعر لوحة
عما أكن تجاه حبك تعرب
لكن حبيبي لم تكن في طيها
معنى لحرف في السياق فيعرب
وقد احترفت له الخداع تصنعا
لكنما فطن الأمور مجرب
واليوم أشهدك الذي أتقنته
كذبا فقل لي أين منه المهرب
قد كنت تزعم بالمفاتن واهما
أني محال عن عيونك أرغب
وبأن سحرك لن يفارق واحتي
وبه محال في دلالك تغلب
هذا أنا وأمام عينك معلنا
ما لم تكن أبدا تظن وتحسب
ارحل فإنك واهم لا لم يعد
شيء لديك إلى الفؤاد محبب
الآن تدرك قدر ما حطمته
وترى أمامك من بدا فأرحب
إني برئت من الهوى ومشاعري
إن كان بي نحو الغياهب يذهب
وتصنع الأشواق كيف أردتها
زيفا فما قد عاد قلبي يلهب
لا لن أعود إلى الجحيم مجدد
وانظر إلى من يستحق فأصحب
محمد طه عرجون
وبما به تملي المداد فأكتب
كذبت عيونك واستحالت عالمي
وهما فاستجدي السراب وأشرب
يا من يخبأ بالمدامع زيفه
يكفي فإنى ما أراه يشيب
يكفي الخداع فأنت أكبر واهم
أن اللهيب بزيف دمعك ينشب
رسمت حروفي للمشاعر لوحة
عما أكن تجاه حبك تعرب
لكن حبيبي لم تكن في طيها
معنى لحرف في السياق فيعرب
وقد احترفت له الخداع تصنعا
لكنما فطن الأمور مجرب
واليوم أشهدك الذي أتقنته
كذبا فقل لي أين منه المهرب
قد كنت تزعم بالمفاتن واهما
أني محال عن عيونك أرغب
وبأن سحرك لن يفارق واحتي
وبه محال في دلالك تغلب
هذا أنا وأمام عينك معلنا
ما لم تكن أبدا تظن وتحسب
ارحل فإنك واهم لا لم يعد
شيء لديك إلى الفؤاد محبب
الآن تدرك قدر ما حطمته
وترى أمامك من بدا فأرحب
إني برئت من الهوى ومشاعري
إن كان بي نحو الغياهب يذهب
وتصنع الأشواق كيف أردتها
زيفا فما قد عاد قلبي يلهب
لا لن أعود إلى الجحيم مجدد
وانظر إلى من يستحق فأصحب
محمد طه عرجون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق