( استطيعوا معي صبرا )
قادمٌ من منفايَ القرمزِيَّ والقارةِ الجليدية
ومعي شمس وجودي الورِع
تنفذ إختلاجاتي من أقطار الخريف
والوحشةِ
لينبت العشبُ الأُخَيْلِيّ
بعد القَبسَةِ الأخيرة من دوران الخلد
ودَّعتُ قراطيسَ البلبلة
والإنطماس
فساريةُ عمرَ يُصغِي من ألف ميل
وتحوطِني بإرادةٍ
وغير إرادةٍ زبرجداتُ التَّتيم
لجبينٍ في مرمى أشعة النرجس
لن تُكلُمَني الدهشةُ عند مصب الأصيل
و لي سنديانةٌ ونسمةٌ
وسفينة
فتنانير نوحٍ تفجَّرت نشأةً وماء
وكشكولي يتشبَّثُ بجدول الحب
وإقليدس
وكيف بالعمل نمدُّ الوترَ للوتر
لا بيعةٌ لليل دامسٍ بلا قمر
فلتسقط دولةُ الزنكي والإسماعيليين
قادمٌ وفي عنقي فلكٌ من السَّنَائيين
والخضريين
واستطيعوا معي صبرا
حين يسدُّ القرفُ منافذ الفرح
وتعلَّقُ على الأبواب أوراقُ الصفصافة
الغجرية
فهناك محاولةٌ لأن ندخل جحر الضَّبِّ
ونحذوا القُذَّةَ بالقذة
آليتُ أن أحطِّم النعشَ المقدس
فقد تخطَّيتُ كل السراديب
لن أخنع لنفيِي لسرانديبَ مرةً أخرى
فقد إمتلكت موَّالي وربابتي
وتعهَّدتُ الريحُ أن تخنع لي
فقدومي يشبه السحب الموجهة
للأرض الجُرُز
في يدي شهنامةٌ
وإلياذةٌ
والحيوانُ لابن المقفع
أزحت أنشودةَ رُولان
وامتطيت الفرسَ الإسماعيلي
فلن أُغيِّرَ عتباتي
الشاعر وحيد راغب
قادمٌ من منفايَ القرمزِيَّ والقارةِ الجليدية
ومعي شمس وجودي الورِع
تنفذ إختلاجاتي من أقطار الخريف
والوحشةِ
لينبت العشبُ الأُخَيْلِيّ
بعد القَبسَةِ الأخيرة من دوران الخلد
ودَّعتُ قراطيسَ البلبلة
والإنطماس
فساريةُ عمرَ يُصغِي من ألف ميل
وتحوطِني بإرادةٍ
وغير إرادةٍ زبرجداتُ التَّتيم
لجبينٍ في مرمى أشعة النرجس
لن تُكلُمَني الدهشةُ عند مصب الأصيل
و لي سنديانةٌ ونسمةٌ
وسفينة
فتنانير نوحٍ تفجَّرت نشأةً وماء
وكشكولي يتشبَّثُ بجدول الحب
وإقليدس
وكيف بالعمل نمدُّ الوترَ للوتر
لا بيعةٌ لليل دامسٍ بلا قمر
فلتسقط دولةُ الزنكي والإسماعيليين
قادمٌ وفي عنقي فلكٌ من السَّنَائيين
والخضريين
واستطيعوا معي صبرا
حين يسدُّ القرفُ منافذ الفرح
وتعلَّقُ على الأبواب أوراقُ الصفصافة
الغجرية
فهناك محاولةٌ لأن ندخل جحر الضَّبِّ
ونحذوا القُذَّةَ بالقذة
آليتُ أن أحطِّم النعشَ المقدس
فقد تخطَّيتُ كل السراديب
لن أخنع لنفيِي لسرانديبَ مرةً أخرى
فقد إمتلكت موَّالي وربابتي
وتعهَّدتُ الريحُ أن تخنع لي
فقدومي يشبه السحب الموجهة
للأرض الجُرُز
في يدي شهنامةٌ
وإلياذةٌ
والحيوانُ لابن المقفع
أزحت أنشودةَ رُولان
وامتطيت الفرسَ الإسماعيلي
فلن أُغيِّرَ عتباتي
الشاعر وحيد راغب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق