قصيدة........... ( رياحُ الآه )...........
تُهدِّمُني معاولُ لا تُبالي
كأنِّي من صخورٍ أو جبالِ
كأنِّي من صخورٍ أو جبالِ
يدُ الأيَّامِ تسقيني صديدًا
فأجرعُهُ كؤوسًا من وبالِ
كأنِّي قد رُمِيتُ على رصيفٍ
يمرُّ النَّاسُ فوقي بالنعالِ
يدوسُ على جبيني كلُّ غادٍ
و يسحقُ هامتي قهرُ الرجالِ
عذابي لا يُطَاقُ فلا تُماري
فغيرُ اللهِ لن يدري بحالي
تُمزِّقُني سهامٌ من حديدٍ
رمتها عينُ أحزانِ الليالي
يُصيبُ السهمُ قلبي ثمَّ يُدمِي
فيصرخُ خافقي و النَّزعُ عالِ
يصيحُ الهولُ من أعماقِ ذاتي
أُلجِّمُهُ بصبرٍ كالجِمَالِ
أنا يا ربُّ تسحقُني شجوني
و ذا قد فاقَ صبري و احتمالي
رياحُ الآهِ تضربُ في جميعي
كأنَّ سياطَها تغزو مجالي
أنا كالطيرِ مكسورٌ جناحي
تُطاردُني عواصفُ من رمالِ
تُدحرجُني إلى جرفٍ سحيقٍ
بهِ الحيَّاتُ تسعى لاعتقالي
و ليس لديَّ أجنحةٌ بجنبي
أطيرُ بها بعيدًا عن مآلي
بقلمي حازم قطب
فأجرعُهُ كؤوسًا من وبالِ
كأنِّي قد رُمِيتُ على رصيفٍ
يمرُّ النَّاسُ فوقي بالنعالِ
يدوسُ على جبيني كلُّ غادٍ
و يسحقُ هامتي قهرُ الرجالِ
عذابي لا يُطَاقُ فلا تُماري
فغيرُ اللهِ لن يدري بحالي
تُمزِّقُني سهامٌ من حديدٍ
رمتها عينُ أحزانِ الليالي
يُصيبُ السهمُ قلبي ثمَّ يُدمِي
فيصرخُ خافقي و النَّزعُ عالِ
يصيحُ الهولُ من أعماقِ ذاتي
أُلجِّمُهُ بصبرٍ كالجِمَالِ
أنا يا ربُّ تسحقُني شجوني
و ذا قد فاقَ صبري و احتمالي
رياحُ الآهِ تضربُ في جميعي
كأنَّ سياطَها تغزو مجالي
أنا كالطيرِ مكسورٌ جناحي
تُطاردُني عواصفُ من رمالِ
تُدحرجُني إلى جرفٍ سحيقٍ
بهِ الحيَّاتُ تسعى لاعتقالي
و ليس لديَّ أجنحةٌ بجنبي
أطيرُ بها بعيدًا عن مآلي
بقلمي حازم قطب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق