الأحد، 12 يناير 2020

بومدين جلالي //////////////////////// الحيّ العريقُ ….. حَنِينٌ ...

الحيّ العريقُ ….. حَنِينٌ ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا زائِرَ الْحَيِّ الْعَرِيقِ بِبَلْدَتِي *** أرْجوكَ بَلِّغْ لِلتّرابِ تَحِيَّتِي
غادَرْتُ قَلْبَ الْحَيِّ فَانْزَاحَ الْهَوَى***وتَغَيَّرَ الْإحْساسُ بَيْنَ أزِقَّتِي
غابَ الّذِينَ أعِزُّهُمْ، لمْ يَبْقَ فِي *** أرْجائِهِ إلّا سَرابُ أحِبّتِي
كانُوا هُناكَ وكنْتُ فيهمْ مُقْمِراً***والْيَوْمَ إنِّي أخْتَفي في غُرْبَتِي
يَنْتابُنِي ألَمُ الْحَياةِ وتَعْسُها،***مِنْ بَعْدِهمْ قدْ هَبَّ صَرْصَرُ لَوْعَتِي
وحَنينُ صَدْرِي كَالسُّعالِ يَهُزُّنِي***هَزّاً فَظيعاً في حَرارةِ دَمْعَتِي
بالْحُبِّ يَرْسمُ طَيْفَ عَصْرِ شبابِهِ***والنّاسُ تَسْعَى في صَفاءِ مَوَدَّتِي
بالْعِشْقِ ينْحتُ كُلَّ وجْهٍ غائبٍ *** فيَعُودَ مَنْ كانوا مَعالِمَ فرْحَتِي
وتُحَرِّكُ الْأطْلالُ كلَّ مَواجِعِي *** فأرَى الْأحِبَّةَ في بِدايةِ رِحْلَتِي
ذهَبوا، وغابوا كلُّهُمْ، يا وَيْلَتِي*** أمْسَيْتُ فرْداً في تَبَدُّدِ صَفْوَتِي
حتَّى الْمنازِلُ والشّوارعُ أصْبَحَتْ***مِنْ غَيْرِ رُوحٍ في تَنائِي عِشْرَتِي
قدْ هَدَّنِي ... قدْ قَدَّنِي هذا النَّوَى *** فتَمَزَّقَتْ بِالْحُزْنِ طاقَة مُهْجَتِي.
ــــــــــــــــــــــ
بقلم بومدين جلالي يوم 12 / 01 / 2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...