( ماذا تُريدُ )
ناديتُها وسألتُها فيما جرى
فلعلَّها عن حيرتي ستجيبُ
ناديتُها وسألتُها فيما جرى
فلعلَّها عن حيرتي ستجيبُ
قالت إليَّ بهمسةٍ من ثغرِها
كُفَّ العتابَ فحدسُه مغلوبُ
كُفَّ العتابَ فحدسُه مغلوبُ
لا يُبعِدنَّك حائِرٌ قد يبتغي
ليلا كئيبا بدرُه محجوبُ
حتى رأيتُك حامِلا ولِهمِّه
ومُقيدا وكأنَّك المطلوبُ
أنت الذي أصغيتَه وحفظتَه
كيف الجوابُ وسائلي مرعوبُ
ماذا أقولُ إذا تعنَّت مُهجتي
وتودَّعت في مُبعدٍ وتغيبُ
يا واصلي إنَّ التَّساؤلَ خادِعٌ
ضاع الذي من نظرةٍ محسوبُ
هانت عليك فدمعتي في حسرَةٍ
تهمي غزيرا قد غدا المكتوبُ
أنَّى يكونُ لِنشوتي مُتزهِّرٌ
من بعدِ حلمٍ كأسُه مشروبُ
ما عاد قلبُك للحنين مُطالِبٌ
جفَّ الوفاءُ ولحنُه منهوبُ
ماذا تُريدُ فبسمتي أخفيتُها
لمَّا أتاني واهِمٌ ومُريبُ
دعْ ما تغنَّى من جميلٍ سرَّنا
مات الهناءُ ووردُه المحبوبُ
======== عبدالرزاق الرواشدة \ البحر الكامل
ليلا كئيبا بدرُه محجوبُ
حتى رأيتُك حامِلا ولِهمِّه
ومُقيدا وكأنَّك المطلوبُ
أنت الذي أصغيتَه وحفظتَه
كيف الجوابُ وسائلي مرعوبُ
ماذا أقولُ إذا تعنَّت مُهجتي
وتودَّعت في مُبعدٍ وتغيبُ
يا واصلي إنَّ التَّساؤلَ خادِعٌ
ضاع الذي من نظرةٍ محسوبُ
هانت عليك فدمعتي في حسرَةٍ
تهمي غزيرا قد غدا المكتوبُ
أنَّى يكونُ لِنشوتي مُتزهِّرٌ
من بعدِ حلمٍ كأسُه مشروبُ
ما عاد قلبُك للحنين مُطالِبٌ
جفَّ الوفاءُ ولحنُه منهوبُ
ماذا تُريدُ فبسمتي أخفيتُها
لمَّا أتاني واهِمٌ ومُريبُ
دعْ ما تغنَّى من جميلٍ سرَّنا
مات الهناءُ ووردُه المحبوبُ
======== عبدالرزاق الرواشدة \ البحر الكامل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق