....يامن سلبت العمرَ...
يامن سلبتِ العمرَ ضميني
ومن وتينِ القلبِ اسقيني
ألمي الذي باتَ يحاصرني
أضحى مقيمٌ في شراييني
باتت جروحي تشتكي نزفي
وبرد المنفى يا رباه يشقيني
فشقائقُ النُعمانِ نزفُ دمي
كما البركانُ نزفٌ للبراكين
هذا فؤادي بلا نبضٍ يحاورهُ
فمن تَراهُ من أحزانِ يُشفيني
أيُشفى الغصنُ والأحزانُ تقتله
ويشقى القلبُ والآلامُ تُرديني
أنا المقتولُ والأحلامُ أضغاثٌ
أنا المدفونُ في أطرافِ حطين
انا الشهيدُ والمنفيُ من وطني
وكل حرفٍ من أشعاري يَبكيني
يبكي الديارَ والآهاتُ تحصُدُني
حصادُ القهرِ في أرجاءِ نعلين
أنا البِحارُ وإن تاهتْ مراكبُها
أنا الألحانُ في صدرِ الملايين
أناَ دمشقُ أنا حيفا انا عمان
أنا الأزهارُ في أحراشِ صنين
أنا بغدادُ والمغربْ أنا صنعاء
وطميُ النيلِ مشتاقٌ لهُ طيني
كما يشتاقُ للألحانِ في وهران
ترى السودانَ مشتاقٌ لبلعين
ومن غاباتِ أرتيريا إلى بُرقة
ترى زهراً بعطرِ الفلِ يغويني
أنا العائد انا المنفيُ والشاهد
أنا بيسانُ أنا أوجاعُ عسلين
يئنُ الجرحُ والأعداءُ في وطني
وطنُ الجدودِ بُستانُ الرياحين
فلن أرضى بغدرِ المعتدي أبداً
وقيدُ الأسرِ في أعناقِ برقينِ
دمعُ المنافي لم يكن حبراً
وعطرُ القدسِ مسكوبٌ بجبرين
نبضُ العروبةِ يسري في دمي
وأنا الشهيدُ والأقصى يناديني
كامل بشتاوي/9/1/2019/
يامن سلبتِ العمرَ ضميني
ومن وتينِ القلبِ اسقيني
ألمي الذي باتَ يحاصرني
أضحى مقيمٌ في شراييني
باتت جروحي تشتكي نزفي
وبرد المنفى يا رباه يشقيني
فشقائقُ النُعمانِ نزفُ دمي
كما البركانُ نزفٌ للبراكين
هذا فؤادي بلا نبضٍ يحاورهُ
فمن تَراهُ من أحزانِ يُشفيني
أيُشفى الغصنُ والأحزانُ تقتله
ويشقى القلبُ والآلامُ تُرديني
أنا المقتولُ والأحلامُ أضغاثٌ
أنا المدفونُ في أطرافِ حطين
انا الشهيدُ والمنفيُ من وطني
وكل حرفٍ من أشعاري يَبكيني
يبكي الديارَ والآهاتُ تحصُدُني
حصادُ القهرِ في أرجاءِ نعلين
أنا البِحارُ وإن تاهتْ مراكبُها
أنا الألحانُ في صدرِ الملايين
أناَ دمشقُ أنا حيفا انا عمان
أنا الأزهارُ في أحراشِ صنين
أنا بغدادُ والمغربْ أنا صنعاء
وطميُ النيلِ مشتاقٌ لهُ طيني
كما يشتاقُ للألحانِ في وهران
ترى السودانَ مشتاقٌ لبلعين
ومن غاباتِ أرتيريا إلى بُرقة
ترى زهراً بعطرِ الفلِ يغويني
أنا العائد انا المنفيُ والشاهد
أنا بيسانُ أنا أوجاعُ عسلين
يئنُ الجرحُ والأعداءُ في وطني
وطنُ الجدودِ بُستانُ الرياحين
فلن أرضى بغدرِ المعتدي أبداً
وقيدُ الأسرِ في أعناقِ برقينِ
دمعُ المنافي لم يكن حبراً
وعطرُ القدسِ مسكوبٌ بجبرين
نبضُ العروبةِ يسري في دمي
وأنا الشهيدُ والأقصى يناديني
كامل بشتاوي/9/1/2019/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق