.......(حياة المرء)
حياة المرء من أجل الأماني
لينعم بالرخاء وبالأمان
لينعم بالرخاء وبالأمان
يظل العمر بحثا في اجتهاد
يسارع في الخطى سير الزمان
ويدري أن للإنسان عمرا
إذا ما الأمر حل فلا تواني
تمر دقائق الأيام فيه
ليظفر بالدقائق والثواني
فما من مؤمن إلا ويدري
يقينا للعواقب كل فان
وأن الوقت ما قد مر إلا
ليحصد زارع فيه المعاني
يطوف الموت بالأحياء يسعى
ليقبض جمعهم دون المكان
لكل دوره إن جاء أمضى
وودع للمرابع والمباني
وأقبل للحياة يدوم فيها
إلى ما كان قبل الموت بان
فإما أن يقاد إلى جحيم
وإما أن يزف إلى الجنان
فيا من للفناء ظننت تحيا
فناؤك بعده عمر الهوان
ستقرأ ما كتبت وأنت تعمى
عن العقبى التي جنت اليدان
فما لك مسرف وتقول حتى
يكون الأمر أصدح بالأغاني
ولا تدري بأنك عن قريب
ستورد نادما والموت دان
فكن بسواك متعظا ويكفي
بأنك من رأى رأي العيان
فما قد جامل الأحياء موت
ولا خص الشجاع عن الجبان
محمد طه عرجون
يسارع في الخطى سير الزمان
ويدري أن للإنسان عمرا
إذا ما الأمر حل فلا تواني
تمر دقائق الأيام فيه
ليظفر بالدقائق والثواني
فما من مؤمن إلا ويدري
يقينا للعواقب كل فان
وأن الوقت ما قد مر إلا
ليحصد زارع فيه المعاني
يطوف الموت بالأحياء يسعى
ليقبض جمعهم دون المكان
لكل دوره إن جاء أمضى
وودع للمرابع والمباني
وأقبل للحياة يدوم فيها
إلى ما كان قبل الموت بان
فإما أن يقاد إلى جحيم
وإما أن يزف إلى الجنان
فيا من للفناء ظننت تحيا
فناؤك بعده عمر الهوان
ستقرأ ما كتبت وأنت تعمى
عن العقبى التي جنت اليدان
فما لك مسرف وتقول حتى
يكون الأمر أصدح بالأغاني
ولا تدري بأنك عن قريب
ستورد نادما والموت دان
فكن بسواك متعظا ويكفي
بأنك من رأى رأي العيان
فما قد جامل الأحياء موت
ولا خص الشجاع عن الجبان
محمد طه عرجون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق