(في كلِّ شبرٍ للعروبةِ صارخٌ)
شعر/ مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
شعر/ مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
في كلِّ شبرٍ للعروبةِ صارخٌ....وبكلِّ أرضٍ نارُنا تتضرَّمُ
وبكلِّ ناحيةٍ تُؤجَّجُ فتنةٌ...... والعادياتُ بأرضنا تتزاحمُ
أينَ الأُلى زانوا المدائنَ والقُرى....أينَ الصقورُ الجارحاتُ الحُوَّمُ
أينَ الليوثُ الضارياتُ بغابِها.....من أخضعوا الدنيا ودانَ الآثمُ
صونوا حِمى أرضِ العروبةِ إنها.....بسواكُمُ لا يحفظنْها الأعجمُ
لم يَبنِ للأمجادِ إلا بنيُّها.....واليومَ أبناءُ العروبةِ تهدمُ
هُبُّوا من النومِ العميقِ فكم رجى.. ..للعُرْبِ نوماً في البريَّةِ مُجْرمُ
لاتُلهِكم تلكَ الوعودُ من العِدا.....هو للوعودِ مدى الزمانِ سيُبرمُ
وإذا تكلَّمَ بالعدالةِ مَرَّةً.... فلكم تكلَّمَ من سواهُ وأقسموا
كم يُكثرُ الباغي الحديثَ عن الهُدَى....وعنِ العدالةِ والعروبةَ يظلمُ
قد كانَ أحرارُ العروبةِ قبلنا.... إنْ حلَّ ضيمٌ سيفُهُم يتكلمُ
والذُلُّ من شيمِ الضِّعافِ ومن بغى....لم يبتغِ غيرَ المذلَّةِ منكُمُ
والعزمُ سيفُ العدلِ لم يضربْ بهِ..... إلا القويُّ وليسَ من يتوهَّمُ
ما في المذلَّةِ والخنوعِ سلامةٌ.... إنَّ السلامةَ بالسواعدِ تُقْسَمُ
فامضوا إلى العلياءِ ياأهلَ العُلا..... واحموا العروبةَ من عداها واحتموا
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
وبكلِّ ناحيةٍ تُؤجَّجُ فتنةٌ...... والعادياتُ بأرضنا تتزاحمُ
أينَ الأُلى زانوا المدائنَ والقُرى....أينَ الصقورُ الجارحاتُ الحُوَّمُ
أينَ الليوثُ الضارياتُ بغابِها.....من أخضعوا الدنيا ودانَ الآثمُ
صونوا حِمى أرضِ العروبةِ إنها.....بسواكُمُ لا يحفظنْها الأعجمُ
لم يَبنِ للأمجادِ إلا بنيُّها.....واليومَ أبناءُ العروبةِ تهدمُ
هُبُّوا من النومِ العميقِ فكم رجى.. ..للعُرْبِ نوماً في البريَّةِ مُجْرمُ
لاتُلهِكم تلكَ الوعودُ من العِدا.....هو للوعودِ مدى الزمانِ سيُبرمُ
وإذا تكلَّمَ بالعدالةِ مَرَّةً.... فلكم تكلَّمَ من سواهُ وأقسموا
كم يُكثرُ الباغي الحديثَ عن الهُدَى....وعنِ العدالةِ والعروبةَ يظلمُ
قد كانَ أحرارُ العروبةِ قبلنا.... إنْ حلَّ ضيمٌ سيفُهُم يتكلمُ
والذُلُّ من شيمِ الضِّعافِ ومن بغى....لم يبتغِ غيرَ المذلَّةِ منكُمُ
والعزمُ سيفُ العدلِ لم يضربْ بهِ..... إلا القويُّ وليسَ من يتوهَّمُ
ما في المذلَّةِ والخنوعِ سلامةٌ.... إنَّ السلامةَ بالسواعدِ تُقْسَمُ
فامضوا إلى العلياءِ ياأهلَ العُلا..... واحموا العروبةَ من عداها واحتموا
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق