الخميس، 20 يناير 2022

.......إنهم صحبي...... ==== بقلم الشاعر =عبد اللطيف محمد جرجنازي=

.......إنهم صحبي......
سَـفـحْـتُ الـدّمْـعَ أحْـرَق َكـلَّ خَـدّي
وهـلْ دمـْع ٌعلـى الأحْـبـاب ِيُـجْـدي
و أرْفَـدْتُ الـدّمــوع َدمــاءَ قَـلْـبـي
لَـعَـلّـي بـالـدِّمـا أوْفـي بِـعَـهْـدي
فـقَـدْ عـاهـدْت ُمَـن ْرحلـوا سِـراعـاً
بـأنْ أبْـقـى على الـمَـعْـهــودِ وُدّي
أنــا صـاحَـبْـتُـهُــم ْوبـَنَـيْـت ُمـجْـداً
أنـــا بِـمـفـاخِــرِ الآدابِ مـَـجْــدي
درَجْـتُ مـعَ الـعـلـوم ِوكنْـت ُطـفْـلاً
و أبْـديْـتُ الـنّـجابَــةَ ذاكَ جــهْــدي
و كـانـتْ رحْـلَـتـي عَـمَـلا ًو كَـداً
و فــاقَ الـجـهـْـدُ ذيــَّاك َالـتَّـحـدي
و مَـنْ أحبـَبْـتُـهُــمْ كـانـوا كِـرامــاً
وكـانـوالـلـنّـصـيـحَـةِ عَـقْـلَ رُشْــدِ
وكنْـتُ لـهُـمْ طـَوالَ العُـمْـرِ خِلْـصـاً
ومـا أخْـشـى عـلـيـهِـمْ مِـنْ تَـرَدِّي
ســَمَـوْتُ لأبْـلُـغَ الـيَــوْمَ الـثُّـرَيــّا
أقَـبِّــل ُثَـغْـرَهــا بِـدوامِ ســَعْـدي
ومـا ضَـنَّـتْ يـَمـيـنـي فـي عَـطــاءٍ
عُـلُـو ُّالـشَّــأْنِ مِـن ْأنْـهــار ِأيْــدي
و صـَحْـبـي كُـلّـهُــمْ صـحْـبٌ كِـرامٌ
و كُـل ٌفــي حَــيــاةٍ راحَ يــفْــدي
إذا حـدّثْـتُـهُـمْ أشْـرَقْـتُ شَــمْـســاً
حَـديــثُ أحِـبَّـتـي مِـن ْروح ِشـَهْــدِ
فـمـا كانـوا بِـعُـمْـرِهُــم ُلِـئــامــاً
فـَبـَعْـضُ الـلّـؤْم ِلِـلأحْـيـاء ِيـُعْـدي
و مـا عَـرُفـوا طـَريـقــا ًلِـلـدّنـايــا
فَـكُـلٌ نَـحْـوَ دَرْبِ الـخَـيْــرِ يَـهْـدي
و إنـّي مـوقِــن ٌصَـحْـبـي رَبــيــعٌ
مَـنـازِلُـهُـمْ قُـرَيْـبَ الـنّـَجْـمِ عِـنْـدي
عبد اللطيف محمد جرجنازي
السبت 25 كانون ثاني 2021

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...