حَيْرَةٌ واضْطرابْ :
قالتْ وأبدتْ دهـشـةً من أحرفي
ويــــلاهُ ما هـذا الجمال اليوسفي
فأجبتُها : هـي نبضُ قلبِ معذَّبٍ
مـن حِـبـِّهِ ؛؛؛؛ لـم يـلـقَ أيَّ تلطُّف
وهـو الـذي غـارَ الـعـذول لـصدقِهِ
أضحى من الحُب الفريدِ كمـدنـَفِ
الصَّبرُ ضَجَّ من اصطباري في الهوى
فـأنا إمـامُ الصابرينَ ؛؛؛ أنـا الـوَفي
لاتـعجبـوا ؛؛ طـبـعي شـفيفٌ رائقٌ
وأنـا الـذي سَـطَّـرتُ دونَ تـَكـلُّـــفِ
ودمـوعُ أحـبـابي عـلـي غـــزيــرةٌ
وهيَ الشهودُ على العذابِ المُجحِفِ
يـامــا أُحَـيْـلـى سـاعــةً قَـضَّـيـْتُـهَا
وأنــا لــها ظــل ولـــمْ أسـتــنــكِـفِ
وبـُعَـيْـدهــا ســارتْ بــنـا أقـــدارُنا
عَـجـلى لـهـذا الـعالمِ المُـتـَعـَجرفِ
مازلتُ أعـشـقـُهَـا وأعشقُ عـشقَـهَا
ومـنَ العـجـائـبِ أن يـزيدَ تـأسُّفِي
كم قيلَ لي مَهلاً ؛ رويدكَ ؛ وانتظر
لم أسـتـمـعْ نصحاّ وكنتُ المُحتفي
لاقيـتُ فـي حـبِّي صـنوفَ عَذابها
والعينُ تشهدُ؛ والدموعُ؛ ومِعطَفي
صَـبراً عـلى تـعــذيـبـِهَـا وجـفـائِـهـا
فـلـعـلَّـنـي بـالـصَّـبـرِ أُصـلحُ مُتلفي
ولـقـد كـتبتُ قصائدي مِنْ مُهجتي
أنـا لـنْ ألامَ ولـسـتُ أوَّلَ مُــسـرفِ
الـعـقلُ يأبى فـعـلَـها ؛؛ وهــو الـذي
زجـرَ الفـؤادَ ولا أظــنُّ سَـيـَكـتـفي
قـــولــوا لـهـا بـعـدَ الـتَّـحـيةِ إنَّـني
أسـعـى لـهـَا ؛؛ ولغيرهَا لن أصطفي
عامر زردة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق