الخميس، 13 يناير 2022

المشهد ==== بقلم الشاعر =د.عماد الكيلاني=

المشهد
١٤-١-٢٠٢٢
ابوابٌ موصدة
والاقفالُ قد صدِأت
كتبٌ متناثرة
واوراق تطايرت في المكان
نافذة زجاجها مكسور
واشارة عندها تشير للعبور
كلّ الجهات ظلام دامس
والخطوات بطيئة ومكسورة
وحجرةٌ تملأها الف صورة
والنورُ يطلُ من عتبة
خطوهُ يشير الى اخر النفق الطويل
والفجر لم تصل ذروته بعد
وانفاسُ الصباح مخنوقة
سكونٌ يغلّف المقاعد
لا حركات هناك
لا صدى لصفير او همسات !
المكان كله انفاسُ غفوة مسروقة
وصوتُ فتاة عشرينية تحلم
ربما بعريس الغفلة قد لا يأتي
وببّغاء حائرة
على شباك الغرفة المجاورة
هناك همسٌ من بعيد
همهماتُ عاشق يلهو
وذاكرة تتنفس الصعداء
وشهوة فوق صورة تشير لفراغ
سيدة مرسومة على الجدار
ملونةٌ بالاصفر والازرق
قلوبٌ غافلة لكنها تتشوّق
عبير عطر لا تزال انفاسنا تشمّه
كأني الليل يفضح الحكاية
وملامح السر تشير الى غرام
وبقايا كلام
وحروف مشعشعةٌ على شفاه النيامْ
تحكي قصة تفاصيلها اوهام
تتعثر في الليل الاحلام !
وصوتٌ من بعيد ينادي
ولا احد هنا
كأن الموتَ راقدٌ في البلكون
يداعب الضفيرة المعلقة
اترى لمن تكون ؟
دخانٌ هناك يلوح في الافق
ودربكةٌ وخيلٌ وصهيل صامت
وطفلة تنادي على امّ اسكنها النوم
كي ترتاح
والطفلة تطلب الحليب
ولا احدٌ بالمكان قد يستجيب
غائمة اجواء الغرفة
صفحاتُ روايتها كغيمة ماطرة !
يصحو طفل اخر يتثاءب
في عتمة المكان صمت طويلٌ
والكلُّ مرتاحٌ والليل جميل !
الصورة في اطار الحكاية
كوشم على كتف غيمة
وتعويذة معلقة
فوق الجدار
وحكاية مائية الأقدار
ستبقى مع تجاعيد النهار
اذا اطل بعد عناء
الليل صامت والسهرة حائرة
سورياليةُ المكان موجعة !
وبقية الحكاية لن تصحو !
[د. عماد الكيلاني]

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...