عبثا... حاولت
كم...
من رياحٍ
تعصف منك
وتحاول أن تكسر أغصاني
وكم...
من ذكريات
ترسمها لي
ولا أراها إلا طيفاً من أوهام
وأنت
تبعثر مخيلتي
تأخذني إلى حيث التيه
بلا عودة ودون استفهام
عبثا .. حاولت
أن أسقيك من كأس الهوى
بعد الوصل بيننا
إلى أن أضحت حياتي
مثملة الأيام
وبظنونك حقاً
قد أصليتني
نار الجمر
حتى أن خد الزهر
قد لحفته جلّ الآلام
أنت يا عمري
يا نقطة ضعفي
يا حبي وياقهري
أنت من جعلت قلبي
يهوى فن الانتقام
عبثاً حاولت
أن أدفن حبك بقلبي
فإنه ما زال يحيا به
ويعيش بسلام .....
هدى بياسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق