إلى من أتْـلـَفَتْ قلبي
بلا ذنبٍ ولا ســَـبَـبِ
رويدكِ لـنْ تـَرَيْ مـثلي
بـهذا الـحـبِّ والأدبِ
سعيتُ إليك مشـتـاقاً
على الرمشينِ والرُّكبِ
فرقِّي وارحمي ذلِّـي
أيا خمري ؛ ويا عِـنَبي
وناديني أنا المشتاقُ
مـوسيقاكِ ذي طَربي
فأنتِ اللـؤلـؤُ المكنونُ
يــادُرِّي ويــا ذَهـبي
إذا ماغـبـتُ يـا ليلايَ -
أغـدو مـثلَ مُضْطَرِبِ
ومـُضَّـجِرٍ وفي قلـقٍ
ومحـزونٍ ؛؛ ومكتئبِ
تعالي وارحمي حالي
فدمعي جِدُّ مُنـسكبِ
صليني إنَّنـي الظمآنُ
قد سطرتُ في كتبي
بأنـَّكِ شـوقُ أشواقي
بوصلكِ تنجلي كُرَبي
وإن أعرضتِ مولاتي
فـيَـا ذُلِّـي ويا عَجَبي
فداؤكِ مُهجتي ودَمِي
بأمِّيَ أنتِ ؛؛؛ بَلْ بأبـِي
عامر زردة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق