الخميس، 27 يناير 2022

أينَ الركائبُ للوَغى لتَصولا ==== بقلم الشاعر =عيسى نافع الكراملة=

أينَ الركائبُ للوَغى لتَصولا
كالعادياتِ المصْبِحاتِ صَهيلا
أينَ الخيولُ المُسْرَجاتِ عَزيزةً
إذ أسْرجتْ مِنْ عزِها قنْديلا
أينَ الشموخُ توافدتْ في مجْدهِ
حُلَلُ الكرامةِ بُكرةً وأصيلا
أينَ البيارقُ والطلائعُ في السَّنا
إذ جَلْجلتْ بسُيوفِهنَ صَليلا
والرومُ مِنْ شَرِ الوَقيعةِ والقنا
يبْكونَ فيهمْ خَيْبةً وقَتيلا
حصدوا الشُرورَ جنى المكائدِ خسةً
لمْ يبْلُغوا مِنْ سَعيهمْ تضْليلا
ما زلتُ أحْلمُ كالسَرابِ يَظلُني
عبثٌ إذا اسْترخيتُ فيهِ طويلا
فالنيلُ يجْأرُ والرَوابيْ أقْفرتْ
والزهرُ أضْحى في شذاهُ عليلا
والشامُ مِنْ جمْرِ الرَزايا والعَنا
يخْطو إلى دربِِ السلامِ ثَقيلا
بيروتُ ما زالتْ تُكفْكفُ دمْعَها
تحبو إلى أملٍ تراه مَقيلا
والقدسُ منْ كيدِ الغُزاةِ تقرَّحتْ
فيها العيونُ مرارةً وعويلا
يمنُ العروبةِ قدْ غدا في هوةٍ
يشكو لظاهُ ومَنْ رماه ُ ذليلا
فطفقتُ في الآفاقِ أرصدُ ومْضَةً
علّيْ بها أحيا وصرتُ نبيلا
عيسى نافع

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...