الأربعاء، 19 يناير 2022

..حَرفٌ و حَربْ.. ==== بقلم الشاعر =أبوفؤاد الكيالي=

..حَرفٌ و حَربْ..
سَلَامٌ مِنْ رُبَا قلبيْ الطَروبِ
أُحَمِّلُهُ بِـفَوَاحِ الطُيُوبِ
إليكمْ سوفَ أُرسِلُهُ جَمِيْعَاً
لِأَغْرِسَهُ بِأَعْمَاقِ القُلُوبِ
يُعَطِّرُ كُلَّ طَوَافٍ بِسَطْرِيْ
تَحِنُّ لِوَقْعِ خَطْوَتِهِ دُرُوْبِيْ
تَطِيْبُ بِحَرْفِهِ إنْ مَرَّ رُوْحِيْ
نَقَاءُ وِدَادِهِ قَدْ صَبَّهُ بِيْ
رِفَاقَ السَطرِ إنَّيْ لَسْتُ أَدْرِيْ
بِمَاْ سَأَقُوْلُ فِيْ زَمَنِ الحُرُوبِ
وَ مَاْ تَتْلُواْ الحُرُوْفُ عَلَىٰ سُطُوْرِيْ
فَقَدْ سَئِمَتْ مُحَاكَاةَ الخُطُوْبِ
جُرُوْحُ الشعْرِ بَالِغَةٌ وَ حِبْرِيْ
إِذَاْ مَاْ سَالَ أَيْقَظَ بِيْ كُرُوْبِيْ
وَ عُذْرَاً كَيْفَ يُسْعِفُنِيْ يَرَاعِيْ
فَبَحْرُ الشِعْرِ مُضْطَرِبُ الجُنوبِ
وَ قَافِيَتِيْ_أَحِبَّةُ_كَيْفَ تَرْسُوْ
بِـأَلْحَانِيْ عَلَىٰ وَتَرِ القُلُوْبِ
فَمِنْ شَطِّ الخَلِيْجِ لِـ(أَطْلَسِيٍّ)
تَلَوَّنَتِ الخَرِيْطَةُ بِالشُحُوْبِ
خَرِيْفٌ عَمَّنَاْ فَاَصْفَرَّ أُفْقٌ
بِغُصْنِ الخَيْرِ فِيْ كُلِّ الدُرُوْبِ
وَ أَوْرَاقُ الضُلُوْعِ بِنَاْ تُغَطِيْ
نَزيفَ الذُلِّ فِيْ الجَرحِ الكَئيبِ
بِأَوْطَانِيْ تَنَوَعِتْ الرَزَايَا
فَمَا تَدْرِيْ الشَمَالَ مِنَ الجَنُوبِ
مَتَاهَاتٌ بِأُمَّتِنَاْ تَرَامَتْ
وَ تَاهَ الشَرْقُ فِيْ دَرْبِ الغُرُوْبِ
تَشَابَهِتِ الوُجُوْهُ بِحَاكِميْنَا
فَخَيَّمَ ظُلْمُهُمْ فَوْقَ الشُعُوبِ
وَ نَحْنُ بِهِمْ تَبَلَّدْنَاْ فَهُنَّا
وَ أَدمَنَّاْ مُعَاقَرَةَ الذُنُوبِ
سَئِمْتُ الشِعْرَ بَلْ قَدْ ضَاقَ سَطْرِيْ
وَ حَرْفِيْ مَلًَ فِيْهِ مِنَ الرُكُوْبِ
فَـ يَا حَنَّانُ أَدرِكْنَاْ فَـ إنَّا
طُحِنَّا تحتَ أقدامِ الحُروبِ
عُبيدة5.10.2019الكيالي

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...