ســـأبحث عنكِ دومًا في صميــمي
ولـــو غضـــب الخليل كذا الحميم
إلام يســـوقــني حــبّ الفتـــــــاة؟
إلى الفـــردوس أمْ قعر الجحيـــم؟
يغـــــرغـــرني كـــأنّ المـــــوت آت
ببابيَ مـــــــولعًــــــا كابنِ اليتيـــم
أإنـــــــسٌ هـــذه أم حــور عيـــن؟
كظبيــة في الجمـــال ومثل هَـوم
وحبّـــكِ لو نحـُوّلـــــه إلى مـَــــــــاءْ
لَغرِق العـــــالمــــــون وهم حُســـوم
وأنتِ حروف كلمـــــــاتي سطـــوري
وأنــتِ شعـــــــور حبّي إذْ أَحــــــوم
إذا مــا زلتُ أذكـــــركِ انْسجـــــــــارا
ولا أهتــــــمّ من نسيــــــان قــــومي
وصــوتكِ غـيـــث يحيي حقل روحي
ولــم أشعـــرْ بـجـــــوعٍ كـي أصــــوم
أفتـــنة أنتِ أم عـــيني مــريضـــــــةْ؟
وأشـــــك لا أفــــرّق خــــــا وجيـــــــم
يوسف محمد الجامع بابتندي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق