عتابٌ :
ويلٌ لهذا الـقلبِ من إعــراضِــهـا
عـنِّـي ؛ وكـنـتُ مـقرَّبا مَـعـشـوقا
لم أدرِ طـعمَ الظُّلمِ حتى ذقــتـُـهُ
وبقـيـتُ مـنـها مـنـهكاً مخـنـوقا
واللهِ كـنتُ عـلى المدى مـتـألِّـقـاً
مــتــودداً ؛ ومحـبــَّبـاً وخَـلـوقــا
فـلـمَ الـجـفـاءُ لمَ المِزاجُ مُـقَـلَّـبٌ
هلْ كانَ غيريَ عاشقاً وصَــدوقـا
اللهُ يعلمُ أنَّ حُبَّكِ فـي الحَــشى
قـد كـانَ دومـاً رائـِـقـَاً مَـرمُــوقا
قـال الـوُشَـاةُ بُـعَـيْدَ هجرِكِ إنَّني
أضحيتُ مِنْ هذا الضَّنَى مَعتُوقَا
والقـلبُ قـد أَلـِفَ الـنـَّـوى وكـأنَّهُ
أضحى منَ الهجرانِ ذا مَحـرُوقا
صُـبـِّي عـذابـَكِ كـلَّ آنٍ ؛ أكْـثِري
لنْ يشتكي حبلُ النَّوى المَشنوقَا
عَـتَـبـِي عـليكِ وللـمُحِبِّ مَشَاعرٌ
صارَ العتابُ من الجَوى مَـْسبُوقا
إن غـبـتِ عـنـِّي إنَّ ليـلي قاتـمٌ
وأنــا أحـبـكِ بـسـمـةً وشُــرُوقَـا
عامر زردة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق