الخميس، 13 يناير 2022

........... .. بلد الأمجاد......... بقلم الشاعر =سمير احمد تشتوش=



........... .. بلد الأمجاد.........
ألا يـاحـادي الأظـعـان خــذنـي
إلى دار لـهـا الـخـلان راحــــوا
بـهـا عـطـر الأحـبـة قد تسامى
وشــم نسـيـمـهـا عـطـر بــواح
بـلاد تـرتـقــي الأمـجـاد فـيـها
لـهـا بالفـخـر فًي الدنيا وشاح
حماة حـدودهـا أســـد كــمــاة
صـقـور لا يخيـفـهــم الســـلاح
وإنـــي أشـتـهـي تـقـبـيـل أرض
تـفــوق الـعـز للـعـلـيــا مــــراح
لها صـلـى جـمـيـع الخلق عشقا
وهـامـوا بـالهـوى فيها و باحوا
فـلـي بــربــوعـها نسـب وأهـل
ورفـقــة أهــلـهــا أبــدا فـــلاح
أهـيـم بـحـبـهـا واذوب فـيــهـا
وعـيشـي دون رؤيـتـهـا نـواح
أحــــن لـتــربــهـا كـحـنـــان أمٍ
إلى ألأبناء في البلدان سـاحوا
تنــاديـهـم إذا مــا جـــاء لــيـل
تـنـاجـيـهـم إذا بـزغ الـصـبـاح
كذا شـوقـي لأرض العز يسعى
وروحي قــد تـقـاذفـهـا الـبراح
لأرض جـزائـري امـضي كطيف
وتـقـذفـنـي العـواصف والرياح
أنــا طــيـر يـتــوق إلـى وصـالٍ
ومنـي قُصَّ في بـعـدي الجناح
شـآمـي الهـوى قـلـبٌ و نـبــض
جــزائـــر عشــقـهـا للــروح راح
سمير احمد تشتوش
ألا يـاحـادي الأظـعـان خــذنـي
إلى دار لـهـا الـخـلان راحــــوا
بـهـا عـطـر الأحـبـة قد تسامى
وشــم نسـيـمـهـا عـطـر بــواح
بـلاد تـرتـقــي الأمـجـاد فـيـها
لـهـا بالفـخـر فًي الدنيا وشاح
حماة حـدودهـا أســـد كــمــاة
صـقـور لا يخيـفـهــم الســـلاح
وإنـــي أشـتـهـي تـقـبـيـل أرض
تـفــوق الـعـز للـعـلـيــا مــــراح
لها صـلـى جـمـيـع الخلق عشقا
وهـامـوا بـالهـوى فيها و باحوا
فـلـي بــربــوعـها نسـب وأهـل
ورفـقــة أهــلـهــا أبــدا فـــلاح
أهـيـم بـحـبـهـا واذوب فـيــهـا
وعـيشـي دون رؤيـتـهـا نـواح
أحــــن لـتــربــهـا كـحـنـــان أمٍ
إلى ألأبناء في البلدان سـاحوا
تنــاديـهـم إذا مــا جـــاء لــيـل
تـنـاجـيـهـم إذا بـزغ الـصـبـاح
كذا شـوقـي لأرض العز يسعى
وروحي قــد تـقـاذفـهـا الـبراح
لأرض جـزائـري امـضي كطيف
وتـقـذفـنـي العـواصف والرياح
أنــا طــيـر يـتــوق إلـى وصـالٍ
ومنـي قُصَّ في بـعـدي الجناح
شـآمـي الهـوى قـلـبٌ و نـبــض
جــزائـــر عشــقـهـا للــروح راح
سمير احمد تشتوش

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...