الشاعر الحسن عباس مع عاطف حجازي وهدى بياسي.
شعر الحسن عباس مسعود
جــمـان فـــي حُـلـيّـك أم لآلــي
يـُزِيـنُ الـجـيدَ مـوفـور الـجمال
إذا مـــا قــد بــدا يـخـتلُّ طــودٌ
و يـهـمي غـيـث حـسـن لـلتلال
مـن الإشـراق هـذا الوجه ضَوّىَ
فـكـان مــن الـوضاءة والـجلال
عن الصبح الندَىَ يُـنـْبِي حديثا
ويـنـبي لـحـظ عـيـنك بـالـدلال
تــرى عـيني رمـوشا مـن سـهام
ونُــونـُـك قـــدْ تـكـفَّـل بـالـنـِّبال
هـنـا الـحـب الــذي يـبدو كـزهرٍ
ضحوك الوجه في أبهى السلال
و إن فـاح الـعبير فـديت مـسكا
تضوَّع في اليمين وفي الشمال
أمِــــنْ قـنـيـنةٍ قـــد ذاب فـيـهـا
رهــيـف الــفـلّ مـفـقود الـمـثال
أشـرتِ إلـى الـغرام فـخرَّ عـشقٌ
وهــمـهـم بــارتـضـاء وامـتـثـال
لــك الـسحرُ الـذي ألـقى عَـصاهُ
ولــي قـلـبُ الـمـرشٌقِ بـالـنصال
شـهـدنا صـولـةَ لـلـعشق مـاجت
وهـاجـت بـالـجوابِ بـلا سـؤال
أمِـن صـوبِ الحقيقة قد تجلت
وهـل من ضرب حُلم أم خيال؟
مـشـينا نـحـو شـامِك مـا عـلمنا
كــــم الأيـــام مـــرت والـلـيـالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق