الخميس، 18 يناير 2018

أطلال حب للشاعرة المبدعة فاطمة محمود

أطلال حب 
وقفت على ذكرى حبنا 
أسترجع كل ما مضى 
سار شريط الذكريات ببالى 
كيف يكون حلماً وانقضى؟ 
هنا كان يحلو الحديث فى حضرتى 
وأسمع لكلامك أندى صدى 
هنا نقشت حبك في قلبى 
حروفا تقرأ على المدى 
هنا حب سقى الأرض شهدا 
فأخرجت وردا ذكيا كالندى 
هنا سماء نعرف نجومها 
وتعرفنا كل ما قلبى دعا 
هنا رياض بهيج 
كان لأنسى أفضل مربعا 
فلم ألقى من ذلك إلا 
أطلال ووحشة تقلق مسمعا 
كيف تغير حاله هكذا 
وكأنه قد أدرك جيداً ووعى 
أن حلو المنظر لم يكن من صنعه 
إنما سعادته بوجودك فأبدع 
إذا كان هذا حال المكان بدونك 
فكيف حال القلب و الروح معا؟ 
فالقلب قد غزلته لودك جيداً 
ولذكرك قد رجع إليك مسرعاً 
والروح قد سئمت من البعد 
وأضحك فى وجوه الناس تصنعا 
فآثرت البقاء فيه والتخلى 
عن كل شأن ولك ما بقى 
فيارب ليس لى دعوة إلا أن 
ألقاك فيه أو يكون مدفنا 
فإنه أحب الأماكن إلى قلبى 
فهنا ولد الحب وهنا ترعرعا 
بقلم فاطمة محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...