الخميس، 18 يناير 2018

و صار الليل مكتملا علينا / للشاعر المبدع عبد السلام رمضان

وصار 
الليل مكــــتملاً
علينا
كـــــــــــأن الـــيومَ
ليس به نهارُ
فلم يبقى لنا من العمر 
عمرا 
ولا بعد تحلوا،،،،،، لنا
الديار
اتيه ومن احببت،،،، في
زمن
ثماره من الطلع والطبع 
عار
غسلنا بماء دجلة،،، دما 
ولحم
وفراتنا الطين ملحا صار
غبار
وأن تعتب على ،،،،النيل
سار بعكسهم 
فقد عكس الليل،،،، كما
النهار
وصب الدموع من بردا
أي صبا
وعيون الثكالى ،،،، به
احمرار
وما عادت لنا ،،،،اليمن
السعيدة
بركان اشعلها ،،،وصفير 
نار
فلا أولاد عدنان،،، ترحم 
دماءها 
ولا قحطان يرحم،،،، لنا 
جوار
وماجت الاعراب،،،، تنخر
سدها 
فأي ذي القرنين ،،، يشق
لها غبار
أيا أسفي على،،،،، أوطان 
تنعى ركامها 
ويا أسفي على من مات
بلا ،،، وقار
فلا قبرا يلم ،،،،،،،،رفاته
ويستر
ولا في حواصل ،،،،،،طير
طاب له ،، قرار

،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...