الأربعاء، 3 يناير 2018

إلى العابرين من هنا / للشاعر المبدع جمال الدين العماري

أُلَوِّحُ بيدي 
إلى العابرين من هنا 
لا كلام لديَّ أقوله 
فرغتْ جُعبتي 
المكان هو المكان 
لكن الزمان تغير 
لا شيئ تغير في موطني 
غير صيحات 
و أنَّات زاد صداها 
و سنابل اشتاقت الغيت 
و أمل سئم الإنتظار 
لازالت نِسوة قريتي تزغرد 
كلما عاد صاحب الدار 
برغيف أسمر 
لازالت الجدة تحكي 
و لازال الصبيان يلعبون 
بالمُتلاشيات 
فلا تنتظروا مني الكلام 
جف قلمي القديم 
و استعرتُ واحداً من إبني 
سأظل أكتب 
حتى إن متُّ مرتين 
في الحياة و عند الموت 
هذي أوراقي نقشتُها بروحي 
أي بريد سيحملها 
إلى الذين يعيشون بلا عنوان 
فما أصعب أن نعيش في وطن 
أضاع العنوان 
المكان هو المكان 
لكن الزمان تغير 
الشيوخ رحلوا 
و الأطفال كبروا 
سكان قريتي 
لا يُثقنون غير الأكل 
و التناسل ..
الحكي عن أمجاد وَلَّت
و انتظار السراب 
لوحة قريتي تآكلت 
و الزمان تغير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...