الورد هدية الله للانسان...................فكن وردا ولاتكن شوكا
...................................................................................
تعلم ان الورد من اكثر مخلوقات الله على الارض تموت لقد خلق الله الورد بزهراتة والوانه وجماله ملاين من الاصناف والانواع والاشكال قدمها ربك لنا لتسر بها انضارنا ونملي العين بها تدخل الى قلوبنا البهجة والسرور انها هديت الله للعباد ونسمي من حولنا ومن هو احب الى قلوبنا بالورد وفي كل ساعة تتفتح ملاين الورود وتموت بعد ما ننضر اليها ولكن جمالها يبقى في قلوبنا الى يام ولاننسى العطر الذي نشم عبيره من انوفنا يدخل الى صدورنا صفاء الروح باشتنشاقاة الحياة حتى نطيل الشم كارهين ذبول الود وعطر نسائمه لاننا نعلم بعد لحضات قد تطول ونودعه كوداع حبيب لمن احب ولو هدا اليك احد وردة وكان عزيزا عليك ستحتفض به لسنين حتى ولو ذبل وعلم ان الماء يحي الورد ويطيل حياته كمى قال ربنا انا جعلنا من الماء كل شيء حي وكما قال سبحانه واذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت وانبتت من كل زوج بهيج وان كانت حديقتك بها زهور وورود للتف حولك من المخلوقاة كل ما هو مبهج ومفرح وجميل الصوت فزرع حديقتك بالزهور يحوم حولك عصافر الحب وبلابل العشق وحماماة السلام وكناري المحبة ونحل العسل وحشرات كلها من هو نافع وليس مضر وتكون لك جنتا تسر بنعيمها قد تطول بعمرك وانت تشعر بالراحة وعندما يكون مزاجك غير طبيعي اول ما يخطر ببالك النزول الى حدائق الورد لتريح همك وتنسى حزنك وكانك دخلت مسجد لكي تتعبد بصمت النضرات حتى تقلبك الافكار وتتذكر كل مانسيته ولو كل انسان احب الورد وذكر نعمت الله لمى وصل البشر الى ما وصلنا اليه من قذارة الايام وحزن مرارتها وعلم ان قلبك يتفتح وهوائك الذي تشمه لا يحلو اليك كما وانت بغير حديقة فبين الزهور يتضاعف عندك كل شيء وتنشرح كل حواسك ال5 و6 و7 حتى تحس بانك تطير بين الزهور كفراشات الصبح الندية العسلية والزنبق والقداح وزقزقت العطافير وهديل الحمام وصوت البلبلي
،،،،،
حديقتي
ووردي بات،،،،،، مكسوفا
خجلي
ذبحو،،،،،،،،،،،،،،، فلاحها
بمنجلي
والحاصودة صارت،، للفلاح
بدلي
متى ترحم دماءنا ،،،ويكف
دمع ،،،،،،،المقلي
وتعود لنا الأرض ،،، أرضا
والربيع،،، مهلهلي
يارب هذا وطني قد،، مات
ضرعه
اسقنا الغيث،،،،،،،، نريدها
زاهية رحيقها من
عسلي
فما عادت لها ،،،،،،،، الطيور
ولا سمعنا صوت
البلبلي
،،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق