الاثنين، 1 يناير 2018

لا ترحلي / للشاعر المبدع كمال يوسف - دمشق

(لا ترحلــي)
لا ترحلي 
ضاعت حياتي
فاقبلي مني أسَفْ

أو ، 
ارحلـي عني 
فَــــلا 
نبـضٌ يُـدغدِغُنـي
ولا 
جُـرحٌ نَـزَفْ

أوراقُ عُمـري كالخريفِ
تَساقَطَـتْ
دوسي عليها 
واذهبي 
إن شئـتِ 
أو لا تذهبي
لا فَـرقَ عِنـدي
فالسِّـنون كما النساءُ
تشابَـهَتْ !
قد غادرتني 
عندمـا شَـحَّ التَّـرَفْ

يااا للأسَفْ
شُـدّي رحالَكِ وارحلـي
ضاقَت حيـاتي 
مِن صَـلَـفْ

لم أجنِ مِنْـكِ سِوى 
العجائبَ
والمصائِبَ والنَّـوائِبَ 
و القَـرَفْ !!

عـامٌ مَضى 
لَملَمتُ فيـهِ هَزائِـمي
وعَـزَفتُ عن دنيا غَرورٍ
كل مافيهـا سَراااابْ 
أقفَـرَتْ والمـاءَ جَفْ

وإذا عَـزَمتِ على الرَّحيلْ ،
فاعلَــمي أنّــي قَـتـيــلْ ،
ما عُدتُ أنفـعُ للنِّساءِ
وما بِقلبيْ مِن شَغَفْ

يااا للأسَفْ
ربما في قـادِمٍِ تأتـي 
ومِثلَ غيثٍ من سماءِ العدلِ
أنثى ثانِيـة 
أصحـو بِذاتِ الثّـانيـة
يشرئِـبُّ الخِصْبُ في أغصاني
أرتوي و تنجلي أحزاني
كشهريارٍ من ليالي 
ألفِ ليلــةٍ ورديـةٍ 
سحريَّـةٍ و ألـفْ

أَطوي كِتابَ الحزنِ 
في أشعاري
شهرزادٌ أقبَلَتْ
و أنعَشتْ أزهاري
هل عاد للقلب الشَّغَفْ ؟
إن كان حقا ما أرى

فيا لَمحاسنِ الصُّدَفْ !
و لينتهي عامي ، 
أُسدِلُ الأستارَ عـن آلآمي ،
أنتشيْ و تزدهـي أيّـامي .

هل لي بِـآتٍ أن يردَّ 
حقائبَ الأفراح لـي ؟

أم هلْ تُـرانـي
قـد فقَـدتُ الوَصفْ ؟!

بقلم ـ كمال يوسف ـ دمشق .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...