الثلاثاء، 2 يناير 2018

سألت الداعرة / للشاعر المبدع موسى سعودي

ســـألت الداعرة .... فقـــالت
مـالك في الســــر تلـوكين سيرته
وتفـــــديه علنــا بـالروح والدم
بـالفـاه تلثمين بـالـــــذل قـــــدمه
والقــلب يلعـــــنه بقـاسي الكلـم
بغــاؤك والدعـــر ليس دربــــــك
إنــما قهـــــرت عليــــه بـالشكم
كـلّـما اســتنفــرت قصـد توبـــــة
رمــاك بعـــــذاب بالــــغ ألألــــم
و غيــــرك إن أفــاضت طــــــاعة
يـفـــــاض علـيهـا رغـدا وتنعّّّـــم
يـقـــرّب إليـــه من أرادت تقرّبــا
وتـــــدمى ســـهامه كل جهـــــــم
حــــوله الكثيــــر من زبانيتــــــه
يـأتـــوه بالبعيـــــد جثــما رغــــم
من بينكـــــن هـم لــه خـــرجــــن
و من قبـــــل كــــن بكن لحـــــــم
عيـــــــونه عليـكــن بهن مسلّطة
تنـقـــــــل حتـى خيــالات الحــــلم
بـكن مُــــلأت خــــزائنه نفيســـــا
وبطـــــون ذويـه من خيركن تخم
ومـــا نـالكـن من بعـــــــــــــد إلآ
فـتـــــــاتـا ..أتـاه وسيطـه خصـــم
و إن شـــــــكت إحـداكن قهـــــرا
تلـَـحَّـفت بالمجهـول غيابات الظلم
وان مــــا ألم بقـوّادكن كـــربــــا
أو جـــاءه ملــك المــــوت دهـــــم
ينـــــــــوب عنّـــه تابع ظـلّـــــــه
فيـمّــــتطى التـــابع صـهوة الذمــم
فتجعــرفــــــــاهـه بالبشر مبشّرة
بـــعـصــر آت من الـــــقبح عصــم
يفتـــــح أبــــوابا كــانت مغلقــــة
لاعــــــنا مــــاض بـكــــريه الشـيم
وتــــدور رحى التمجيــد مؤلّهــة
فــتأتى الســـياط والأصّفاد والضيم
ليـــــــكون الجــــديد ألعن وأنكي
وتمـــــسى قيـــم الكــــفر عمـــــــم
ذاك حـــــــال شــرعكـن جميعـــا
من مــــــاض تليـــــد لغــد دهـــــم
ذاك كـــل مـا قلتيــــــــــــه أنــت
بـــــــــعد جـلســة طالت بــــلا نـدم
لـم أخـــطئ فيـهـــا بمـحـــــــرّم
و لا أنت جئــــــت بشـــــق جـــــرم
إنـــما كــــان اللقــــــاء كشّــــفا
لـفعـــــل أراه لغـــــــز كـُتـــــــْــــــم
كــانت وقـفــــــة بشــــاطئ بحر
والــوجـــه النــــــــــدى عـابثا وجم
ســـاعة غــروب شـمس خريف
والبـــــحر هـــائج المـــــــوج لطــم
عــــارية إلآ من وشـــــــــــــاح
تــوسّــــــط النــــــهد فـزاده كـــــرم
بشــــــــرائح ذات ألوان ثــــلاث
أحـــــــــمر .أبيـــــــض وأسود دهـم
تــــــرامت من جـــانبيك بقاياها
أطـــــاح بهـــــــــم ريــــح النســـــم
وشــعرك بالريح رفض انسدالا
فصـــــار والوشــــاح كأنهما تــــؤم
المـوج يرمى على الجسد رذاذا
بـلّـلّــه كـأنمـا شــــــــــكوت حـمـــــم
ظـلـلـت كمـــا أنت شـــــــــامخة
ثـابتــــــة كـــأنّــك نتـــأ قـــــــــمم
وآن انتهيـــــت سـألّتك كنهـــــا
فقلّــــــــــت أثّـلج نــــــارا ضـــــــرم
كـلّمـــــا اشـــــتدّت بي الكروب
أتـعـــرّى..فــذاتي وســـترى خــصـم
فـلمّ أسّـــــــتر جسـدي بســــتر
أراني بـغيــــــــره أكـثـــــر عـُـلـــــم
فقلّــت..واللــــــه أنت بـــــــذاك
لبّــــــدت بصــــــدري جــــــل غــــمم
فنحــن بـــأمم العـــرب جميــعا
عـلينــــــــا بمنهــــاجك فورا نقـــــم
بنفس الـوشاح سأذهب صبــحا
فــــذاك الوشـــــــاح لذاتي علـــــــم
فيـه دلالـــــــــة إنّـــي أراهـــــــــا
تعبيـــــــــر صــــدق بـالغ العظــــــم
قــالت..سـنصبح سويا فلربمــــا
نولج الجمـــــــــــــل من الســــــــــم
حيـــنهـا نعـود لحـــال أمـــــرنـا
ويبقـــى العقـــال بـأمّــرنا سلــــــــم
قـلت..هـيهـــات ولكـنّنــا بذلـــــك
ربــــما نخــــــلق شيـــــئا يــــــــــدُم
وتـأتى جمــــوع كل البقــــــاع
عــرايا تتوشـــــح وشــــــاح الظـــلم
ربمــــا تهتـــــز ولاة الشعــــوب
لجمــــع يقـــــــــول بغيــر كلــــــــم
وليـــــس لهـــم فينــا حـــــــلولا
فالكــــــــــثرة فعلهـــا ذا عظـــــــــم
وهــــــذى بــلاد الفرس أزاحـت
حــــــكم قـــــــرون بنـــــداء الكلـــــم
نـــــاداهم بهـــا شيـــخا جليـــــلا
فكـــــــان الحشــــد لا يقبل القســـــم
فكــــانوا كـــأنّمـا صفحة صـلب
لا ينفـــــذ من خـــــلالهـا السهــــــم
فـــأزيح بحشــدهم أعتى الطغاة
وقطّـــعت بالســــــلم أيادي الظلــــم

موسى سعودي...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...