يا فرحة شركات المحمولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يافرحة أصحاب شركات أجهـزة وشبكات المحمولْ
...........................وكم سعادتهم بكُلِ رنّةٍ عـلـــــى الرّبابة أو الأرغولْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبكلامٍ شديـدِ اللهجةِ وبحديثٍ رقيـقٍ لطيفٍ معسولْ
.............................وبرسائلٍ بين زبائنٍ وإنْ حتى نالت رفضاً أوقبولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سياسـةُ إلهـاءٍ وضعـوهـــــا والمتعَهِـدُ بالأمرِ مجهولْ
...........................فأصبحنا فى غُربةٍ وكلٌ منّا عن الأخرِ مُبعدٌ معزولْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لـمشـاهـدة مـواقـعَ مشـبـوهـةٍ وكُلّ ما يذهب بالعقولْ
.........................وحكاياتٍ ورواياتٍ وإطنابٍ فى حديثٍ وكَذِبٍ وفضولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وألـعـابٍ تـفـاعـلـيـةٍ ومبـاريـاتٍ ونِزالٍ غـير معقولْ
...........................ومواعيدٍ ومُتابعة ممتحنٍ مِنْ خارج مدرسةٍ وفصولْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكـلّ يــــومٍ يأتـوا بجديدٍ لجعـل الزبـون بهـا مشغولْ
...............................حتى أصبح مُدمِناً وأصابهُ زهايمرٌ وبدا كمشلولْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فعجباً لفريسـةٍ ذهــبت طواعـيةً لمُفترِسٍ راجيةً قُبولْ
...............................فمزّقها ثّمّ أعلنَ أنَّهُ عن دمِها المراق غير مسئولْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن مصطفى شتا ..استشارى الجلديه
بار الحمَّام ..بسيون ..غربيه..ج م ع .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق