وتضحكُ للندى والوجهُ نورٌ****وفي فلكِ المعاني ما يدورُ
ورمزُ البنتِ أفصحَ منْ مقالٍ****هي الأوجاعُ في سطري حضورُ
ومنْ رامَ الحياةَ يظلُّ حراً****على الشبّاكِ حلّقَ يا كسيرُ
دلالة قيدها كمجاز حرفٍ****إلى الآفاقِ منْ قيدي عبورُ
وأضحكُ للحياةِ فليسَ سجني****لنا موتٌ ففي الإظلامِ نورٌ
سنحملُ للحياةِ قلوبَ حبٍ****وحلمُ الحبِ في أفقي كبيرُ
وما كانتْ قيودي محْكماتٌ***فهذا الحلمُ في حبٍ يشيرُ
====
وليد صالح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق