الاثنين، 15 يناير 2018

و تضحك للندى / للشاعر المبدع وليد صالح


وتضحكُ للندى والوجهُ نورٌ****وفي فلكِ المعاني ما يدورُ
ورمزُ البنتِ أفصحَ منْ مقالٍ****هي الأوجاعُ في سطري حضورُ
ومنْ رامَ الحياةَ يظلُّ حراً****على الشبّاكِ حلّقَ يا كسيرُ
دلالة قيدها كمجاز حرفٍ****إلى الآفاقِ منْ قيدي عبورُ
وأضحكُ للحياةِ فليسَ سجني****لنا موتٌ ففي الإظلامِ نورٌ
سنحملُ للحياةِ قلوبَ حبٍ****وحلمُ الحبِ في أفقي كبيرُ
وما كانتْ قيودي محْكماتٌ***فهذا الحلمُ في حبٍ يشيرُ
====
وليد صالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...