إن أبــت تجــمعنا لحظــات القــاء
ففي عينيك ذهـابى و إيابى و شمس مـغربىِ
توالت نجمات الأماني في السماء
و داعبت بنظرات الغرام ليتجلى لها الشــوق لكوكبىِ
تسدل الأهــداب على عـيون في الفضــاء
لأ سبح مـعها في أحــلام مشرقىِ
فـدعينى أعيش معك خــيال بعـــلياء
فأن ضــل طـريق أمسىِ
فبين يديــك طريق يومى و غــدىِ
ففي محــرابك تـضئ الشموع
ليــسكن اليل بين كفوفك فى خضوع
و يصمت الأنين و العــمر الحــزين
فلم تــعد تلومنى دمــوع الذكــريات
و آه من عــمر يمضى بين سويداء عيـــون
يحـملنا ليلها نسبح لنلامــس النجــمات
تـعزف من ثــغرها المــفتون
و الأنامل تداعب الأوتــار و الكــون كـله في ســكون
فمهــما بعدت مسافات البعد نلتقىِ
لتكونين أقرب لقلبي فلا تبعديِ
أحس بأنفاسك قبل أن تخرج تشتكىِ
تتأوه بآهات من بين شفاك فيها مــحرقيِ
أشعر بدقات قلبك تنبض بفرح
إذا قاربت خطي الشوق في ليل مفرقىِ
في البعد أحس بتجاعيد الحزن بوجهك
ذوبي البعاد في كأس همس مُــلتقيِ
من يحس برضاب شفاه سالت
قبل أن يلمس موج الحنــين ليحـــوي مُــغرقىِ
بقلم / محمد الامير الشعراوى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق