الأحد، 14 يناير 2018

حلب الشهباء و موصل الحدياء / للشاعر المبدع عبد السلام رمضان

حلب الشهباء وموصل الحدباء
كمشكاة في سراج واحد
،،،،
اطالتهما يد الإرهاب والخراب مدينتين عريقتين أراد السافلون طمس حضرتهما ومعالمهما ولكن تبقى يد الله فوق أيدي الكاءدين 
وكان لنور الشهباء قولا في ذالك جوابا على ما كتبت في قصة موصلية
قالت
،،،،،
الموصل ..توأم الشهباء..وكأنك تتحدث عن جرح حلب ..ألم حلب ودمار حلب 
في السنة الماضية في مثل هذه الأيام نفضت عنها شهبائي رجس الارهاب ..ولكن ....بعد أن اصبحت أجمل المناطق الأثرية فيها رمادا وترابا ...زرت حلب الشرقية..او حلب الأصل بعد خمس سنين من الحرمان ...وكانت لي تلك الكلمات عندما رأيت مئذنة الجامع الأموي مدمرة ..واغلب آثارنا ومساجدنا باتت على الأرض ...أظن انها قريبة من نصك ..ومن وجعك ...

رحلة في مدينتي المدمرة...
كأنني مسافرة دعوت الإله..
عقدت العزم وضعت البهجة نصب قلبي ...
وسريت في مدينتي المدمرة 
لم تكن هي مدينتي .
.أين أنت أيتها الحاضرة
بحثت عنك بين الركام ..
لم ألق إلا طعنة في الخاصرة ... هنا وطن !!هنا قلب!! هنا العيون الحائرة ... 
هنا الاموي يستصرخ ... 
ينادي أين محرابي ...
أيا جرحي أين مئذنتي الطاهرة
....

* * * *
حتى وصلت لحضرة صاحبة الجلالة ...
جثوت أمام قدسها...
.أتلو آيات حسنها قلعتي الشامخة ............. 
في ثوان ألقت علينا تعاويذ الصمود..
علمتنا في دقائق ..
كيف نضرب في الأرض جذورا.. كيف يكون الوعد بأن لا ننكسر .. علمتنا أن نكون صرخة عظمى.
.تدوي في الوجود أيقظت أرواحنا..
من كراها .... 
علمتنا في ثوان ... 
كيف نوفي بالعهود ........
،،،،
بقلم
نور الشهباء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...