متاهة
ليلى عبدالواحد المرّاني
حملت إرثها الثقيل، وتحت سنديانةٍ هرمة ألقت به.. تقاذفتها متاهات صمتٍ مطبق.. ليس سوى نقيق ضفدعٍ صغير ، ينظر نحوها بارتياب.. تبتسم بحنان.. تمدّ له يداً حاولت جهدها أن لا يشي ببراكينها تكاد تنفجر.. يجفل.. يغوص في الماء سارقاً بسمتها.. ترتدي حزنها من جديد، وفي صمتها تغرق..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق