أكتبي كما تشائين عني
فكلماتكِ بحقي لن تأخذكِ مني
أكتبي وان شئتي الأبتعاد
فهذا لن يغير قربكِ مني
فأنا يا امراة جعلت منكِ قصيدتي
وأراقي تشهد والمداد
فبحري ينادي هدوءكِ
يامن أرى فيها بصرة الأمجاد
وخلوتي ماأن تستبيح في داخلي
تبحث من اسمكِ شيئا فشيئا
حتى أشعر أو لازلت أكاد
أقلب تفاصيل وجهكِ
في كل قطرة منه
في كل غسق وشفق
في كل ماأريده أنا وما لقلبي أراد
أرى أنوثة تختلف
وعيون انجلى منها الليل بحنكه تزداد
يسيل من رمشها النجم
والقمر على راحت وجنتيها أعلن الحداد
وجهكِ أنت شمسي وقمري
وأنا فيك تاريخ في مثل هذه الليله
من كل ليلة
أمام ذاك البحر
بداخل هذا الهدوء يعاد ويعاد،
بقلم نورس طارق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق