الثلاثاء، 2 يناير 2018

بلا منازع / للشاعر المبدع نصر محمد

بلا منازع
تدخل ذهنك
المحلى بالتصاوير 
في بؤرة من أشواقي
أنا المحاط وأنت المحيط
في معجم من سياقك 
على درب حنينك
معانيك بلا فروق 
بيني وبينك في المواقيت
من فوق مأذن الصدى ملامحك
سمعت بوقع الخطى 
على أرصفة من التسكع
زمن الساعات التي دقت
على معصمي أنت 
كل النساء لي 
المدن المنيرة
ياخاطرة 
عشقي 
المسافر 
في بحور 
من قوافيك 
غارق في قراءتك
من أخمص قدمي 
حتى خصيلات 
من شعرك 
سالباً وموجباً
في أسلاك من
الهوى رمشك
بما جرحت الركود 
ركضت نهضت 
في ولادات شتى 
من رحمك صاعقة 
المعصرات على طريقتك 
المثيرة ورائحة الكحل السرمدي
على شفاهك المثلى 
سحابة تجلت
بين قوسين علي
يامهرة عربية 
بالطمي فيك والأمشاج 
من ذاكرتي بنقر 
المطر على الزجاج 
من شرفات نوافذك
كوني فيك من رجفة الأبدان
مقامك في الغيام كن النسائم
إستدعى من صهيلي وأنا 
المحمول على مزارع 
من مراعي حقولك والخيول 
مستقبل السين في توسمات من رؤياك
نبوءات في النون وعهودي فيك 
بمضمارك السبق الصحفي 
قلمي النائم في عناوينك 
حارث ثغورك 
في محبار
من عقلك 
الباطن
يقظة ودنا
تدلى دلالك
بيني وبينك
عالم الأجواء
في محرابي أنت
من لحاظ عكست 
على مراياك 
تحولاتي في
نقلتك النوعية
في ظل من المحاكاة 
إشارات في الرسائل 
عبر التجسد هذا 
إطاري في التكوين
لوحة ذهبية في الطيران 
بين أجنحتك خذي من ريشتي 
قدرك في التخمير روحي
في أوعيتك فلتحكمي 
الغطاء من وشاحك
على ثمالتي ياسري
في الإعتراف ليوم 
الملتقى جمعك
في أشجارك التي 
أورقت بحثيث غصني
قبلك عشت مرارة اليتم
حتى رأيتك في ساحات 
من محشر النآي 
إلتقمت الشجن 
بدبيب حزنك الرائع
في جمال من الصيغ 
حدقاتك المبدعة 
في خفاء 
من خفقات 
نبضك الدافيء 
في شراييني 
قولي أعوذ بالله 
من الجنة والناس 
بما كسرت على أوتادك 
صمتي تارة وأخرى بواحي
قوافي الأبجدية فيك والحور 
المسافر على درب 
من خيامك
لعمرك 
أنت فتاتي
في درجات العلا وأنا
خلفك متيمماً 
على صعيد الطهر 
يمن البركات 
بيسر فيك 
حصدت 
طبعك في
الأوطان
ماضي
متشعباً
في عبيرك
بكل وقت وحين
في عناقك 
رفقة التجديد
كل يوم فيك 
بطيفك 
طويت 
الحدود
بقربك
الطازج
أحبك بقلبي
بقلم نصر
محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...