الكلمة الشعرية جسر لتعزيز حقوق الإنسان
توقيع الدكتور الشاعر محمد ازلماط
يستحيل بناء مجتمع بلا تنمية الكلمة الشعرية لكونها العلامة السحرية التي تهدي الإنسان إلى الإبداع والتغيير والخروج من الجمود والخمول والولوج إلى الحركة والدينامية،فالكلمة تعتبر النواة للتفكير والتأمل والمعرفة،فيها يتم صناعة المستقبل،الذي يتم عبر التواصل لتحقيق التأثير والاقناع،في الكلمة يتم جذب القلوب وصناعة المجتمعات بناء على الحقوق والواجبات فهي القوة الناعمة التي ترتعد لها العقول والألباب وتبقى ملية تتامل في ابعادها ووظائفها وخلفياتها،وكيف يمكن لها ان تصنع وعيا متميزا.
فالكلمة الشعرية هي مصدر الالهام بها تم تمييز مكونات الكون وليس بالألوان والرموز والعلامات غير اللغوية،حيث ان الكلمة الشعرية هي المهيمنة لا تخضع للواقع بل هي التي تصنعه عبر الإدراك الحدسي والاستبطان العميق القائمين على الخيال والتصوير والتامل والتنبؤ المؤثر بمنهج الرؤيا.
وفي هذا السياق ،فالكلمة الشعرية حق من حقوق الانسان لأنها تشيع بالوعي السائد في ثقافة المجتمع.
فالكلمة الشعرية لها تأثير كبير على النشاط الذهني تجاه حقوق الانسان،حيث نمت العديد من النظريات الفرضيات التي تؤكد على الحرية في توظيف الكلمة الشعرية في التعبير حيث يتم حذرها او توظيفها على التشغيل والبث وتعويضات بكلمة مشحونة بالظلم والقمع والتدمير التي منحت للتفكر بأن يهتدي لها آليات الهيمنة والتوسع من خلالها الجريمة المنظمة والإرهاب والعنف حيث تحاول التأثير على إخراج الكلمة الشعريةمن سكة التنمية الذاتية المرتبطة ارتباطا وسوف يا بحقوق وأمن الإنسان حيث أضحت الكلمة الشعرية مكوناتها حيث وقفت ضد الكلمة التدميرية التي لها تأثير على التنمية.
فالكلمة الشعرية الطيبة تكمن اصو لها في خصوبة الحرية والديمقراطية،حيث انها عبر الحقب الزمنية قطعت أشواط في الصراع مع الكلمة الشريرة القائمة على الظلم والقهر والعبودية التي رصدها الشعر لفضح غياب حقوق الانسان الاصيلة،وظهور قساوة الصراع التي أهدرت كرامة الإنسان التي حرمتها من التنمية الذاتية الكامنة في التفاهم والتسامح والتعايش،وشجب معايير ها الكامنة في الحرية والعدالة والسلام.
فالكلمة الشعرية شخصت وعاينت الوضعية المزرية لحقوق الانسان فني هو العارفين وأهل الحل بوضع رؤيا شمولية مرتبطة لأنساب في الحياة وفي المامن وفي التنمية.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق