الجمعة، 12 يناير 2018

شوقي إليك من يمنحني دفء الليالي / محمد الامير الشعراوي

شَــوقىِ أليك يَـمنحَنىِ دِفئ الليــالىِ
تــَسكُر النجــمات معـىِ من قُــربك شهـدهِ قرباَ
لِتذوبُ كُــرات شــوقٍ ثلــج من صَــهدهِ حُــــباَ
لِينيــر قَــمرنا لَــيلتنا فوق غَــرامنا أُنسـاً و صُحـباَ
قــد بَــسط الــقدرُ وبين يَـــديهِ ليُـكمل نِــجمــاَ
و فى جـــوف غـــابات النِـسيان
نَــسرق لَــحظات حِِــلم تَــمرُ كأنـــها أزمــــان
نُـــشعل بمواقد أحــطاب شَـوقنا نِــيران
و غَــيمات تُــخيم بِظلال هَــوىَ عُــيونك تُناجــىِ
يُـوقف الزمــان بِبُــستان الغَــرام
أن مَـر بعِـطرك ثَـوانىِ
ذَاك نَدىَ زَهـرٍ أم
شَــهدُ رِضـابك يَــروى عُـمر أغـصانىِ
و هَـمسات تُـغلبُ جُــفون الكَـرى
َ بإنغام لَحنٍ تُـلهم ألحــانىِ
يُـؤنسُ بين يديك قَـلباً بإحــلامِ حُـباً وحدهُ أَسَــبانىِ
فُــبينَ زِراعيك سَــكنىِ
و مُــقتيك هـى دَارىِ و مَــأَلىِ
و مــا زال في بريق عينيك سُــؤال
أنشــدهُ و أشدُ له التِرحــال
لعلىِ أهِــيمُ به في عالم الخَــيال
لمن يــؤىِ شــوقُّ المجـــنُون المِــحتار
فَبريفـهُــا شاطئ تُــعانق شِـــراع الإبحـــار
عَــودة غَـــريب بعد طُـــول أنتظـــار
عَـــيناك يُـــسطِر لها أجــمل الأشعــار
فبين وجُــنتيك مُــلئت كأس الهــَوىَ
عِــشقاً و عَــلىَ قلبىِ كنتُ أنا الجَــانىِ
فَأن صَــرعتُ في حُـبك قَـتيلاً
فيكفيِ غــَرامك أكَـــفانىِ
وَ لما لا فا َشوقىِ أليك حبيبتىِ
هو من يَمنحنىِ دفئ الليالىِ
بقلم. / محمد الامير الشعراوى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...