متجاهلاً يبدو وفيه حرقةً
حتَّى المآقي بالخفاء تُحدّقُ
لمَّا رأى وجه الحبيب مناظراً
للعين صار القلب عشقاً يخْفقُ
لله قلباً بالفراق معذباً
لله عيناً بالخلاء تحدّقُ
ترجو اللقاء ولو خيالاً خاطفاً
كيف اللقاء ولا صباحاً يشرقُ
هلّا سألت الهجر عن احزاننا
لبكى وقال انا الظلوم المشفقُ
حتى الليالي غمَّضت اجفانها
ودعت جفوني بالظلام تمزقُ
طارق بن زياد حجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق