مررت بدار الحبيب
ليلا استطلع الأخبار
فرأيت الدار حزينة
تبكي و تندب الآثار
وعجبت من عيني
سحت من بحرها الزخار
تبكي الديار وأهلها
وهي لعمري اقدار
وصال وفراق عمرنا
آهات حزينة واستبشار
ساروا بقلبي واسرعوا
واشغلوا مني الافكار
وتركوني على نار اتقلب
واندب الحي واندب الدار
ماكنت اقصد الحي إلا
لأجلهم وحجتي منهم النار
وامتع ناظري برؤيتهم
لكن حظي دائما عثَّار
أُمني نفسي بلقائهم فتقول
لي هيهات بَعُد المشوار
لكن املي برب الوجود
جل جلاله الواحد الغفار
أن يمن عليَّ بوصالهم
ودموع الفرح تجري امطار
واقول حبيبي سيدي رسول
الله اتيتك وذنبي له آثار
فامحو بفضلك عند ربي
شقاوتي انت غيثنا المدرار
صل عليك الله ربي دائما
صلاة تفوق الرمال والامطار
بقلمي: عبدالرحيم قرنفل( شيبة الحمد)
/2018/1/1
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق